Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الخميس 20 يونيو 2013, 14:08
مغربية كادت تتعرض للذبح بسبب كتابة العلمانية هي الحل
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25335
نقاط : 103330741
تقييم : 7826
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


الرجواني... كادت أن تدفع الثمن من حياتها بعد أن دونت على فيس بوك "العلمانية هي الحل"


كادت فدوى الرجواني، الطالبة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن زهر بأكادير، أن تدفع الثمن غاليا، لأنها دونت "العلمانية هي الحل" على حسابها على فيس بوك، وهو ما لم يرق لأحد الأشخاص المحسوبين على ما يبدو على التيار الإسلامي المتشدد بالنظر لطبيعة الرسالة التي تركها لدى ضحيته، حيث كتب عليها "الإسلام هو الحل" بعد أن مرر على عنقها شفرة حلاقة.
بوعلام غبشي (نص)

تحكي فدوى الرجواني لفرانس24 أنها كانت في طريقها نحو رحاب كليتها، "ثوان قليلة بعد تجاوزها باب الأساتذة أتاها شخص من الخلف، اعتقدت في البدء أنها مجرد مزحة من أحد معارفها، إلا أن المعتدي كان يحمل لها رسالة وضعها في صدرها بعد أن مرر شفرة حلاقة على عنقها. انهارت بعدها أرضا قبل أن يحيط بها الطلبة ومسؤولي الجامعة".

ولا تزال القيادية في الاتحاد الاشتراكي والناشطة الحقوقية تذكر ملامح المعتدي عليها، فهو "شاب في العشرينات من العمر غير ملتح ولم يكن يرتدي ما يوحي بأنه منتمي إلى التيار الإسلامي المتشدد"، ولم تتمكن مصالح الأمن المغربية حتى الآن من اعتقاله ولا تحديد هويته. وتؤكد هذه المصالح، بحسب ما صرحت به الرجواني، "أن التحقيقات ما زالت جارية".

عن وضعها النفسي والصحي بعد تعرضها لهذا الاعتداء، أوضحت الرجواني أن "معنوياتها مرتفعة كما كانت في السابق، وهذا الاعتداء لم يؤثر عليها"، أما بالنسبة للجرح الذي أصيبت به فهي "تماثلت للشفاء"، كما أضافت أنها "تلقت الدعم والتضامن من قبل جميع الفصائل الطلابية في الجامعة بما فيها الإسلامية".

وقالت الرجواني إن "الجامعة المغربية تعيش عنفا غير مسبوق" نتيجة الصدامات التي تكون دموية في بعض الأحيان بين التيارات التي تنشط بداخلها، لكنها رفضت أي مقاربة أمنية للوضع مشددة على "المعالجة الفكرية" حيث ترى أنه "لا بديل للحوار" في مثل هذه الظروف، وكانت إدارة الكلية التي تتابع فيها دراستها الرجواني أدانت هذا الاعتداء كما يعرضه ذلك تقرير للقناة المغربية الثانية.

المرأة المغربية مستهدفة

تؤكد الرجواني أنها لم تشعر يوما أنها "مهددة" من أي جهة كانت، نافية أن تكون اتهمت تيارا معينا على أنه كان وراء الاعتداء، حيث أوضحت أن "التحقيقات الأمنية هي التي ستكشف ذلك"، إلا أنها تثير في نفس السياق "الاعتداءات التي أصبحت تتعرض لها المرأة المغربية أخيرا، وانتشار الفتاوى التي تحاول النيل منها كما حصل الأمر مع حقوقيات وفنانات صحافيات".

فدوى الرجواني

تشير في الإطار ذاته أن المرأة المغربية "أصبحت مستهدفة"، موضحة أن "هذا واقع نعيشه بشكل مستمر"، كما لفتت إلى "خطورة" ما يحدث في المجال الديني المغربي لاسيما بعد أن أصدرت هيئة العلماء الرسمية فتاوى تبيح القتل، واصفة ذلك بـ"السابقة التي لم يعرفها المغرب من ذي قبل".

وأكدت الرجواني أن وضعية المرأة المغربية اليوم تحتاج إلى "نضال جميع النساء بدون استثناء"، وترى أن الرجل المغربي المحسوب على الأحزاب التقدمية " ينخرط بشكل ضمني في قضايا المرأة كما هو شأن مناضلي الحزب الذي تنتمي إليه، حزب الاتحاد الاشتراكي".

"العلمانية هي الحل"

حول العلمانية التي تدافع عنها، أوضحت الرجواني أنها "ليست كما يزعم بعض المتأدلجين"، مفسرة أنها "رؤية للحياة في مجتمع يؤمن بالديمقراطية والحياة، ويبقى فيها الدين شأن شخصي والسياسة تدبير للشأن العام"، وقدمت الدول الغربية كمثال للنجاح لاعتناقها العلمانية.

وقالت الرجواني إنه بفضل مبدأ العلمانية "تتمتع هذه البلدان بالاستقرار والازدهار" طارحة في الوقت ذاته مثلا معاكسا يخص السعودية، حيث اعتبرت أن هذا "البلد رغم تطبيقها للدين فهي تعيش فوارق طبقية كبيرة وفساد، كما أن إحصائيات لمحرك البحث غوغل أظهرت أن الكلمة التي يبحث عنها بكثرة في الشرق هي كلمة جنس، ما يعني أن الأخلاق لا يمكن ربطها بالضرورة بالدين".

وإن كان ما يحصل اليوم مؤشرا على قدوم مرحلة صراع محتدم بين العلمانيين والإسلاميين في المغرب، أجابت الرجواني أنها عموما "متفائلة"، مشددة على أنه "حان الوقت للفصل بين ما هو ديني وقانوني وتشريعي"، مستطردة أن الصراع بين الطرفين كان "دائما موجودا" دون أن تستبعد إمكانية "احتدام هذا الصراع مستقبلا".

وسجلت فدوى الرجواني غياب أي رد فعل بشأن الاعتداء الخطير الذي تعرضت إليه من قبل معسكر الإسلاميين المعتدلين، وقالت "لم أر أي رد فعل من قبلهم بما فيهم إسلاميو العدالة والتنمية الذين يوجدون في الحكومة".

العلمانية و"إمارة المؤمنين"

إن كان بالإمكان أن يُفهم أن الدعوة إلى العلمانية في المغرب هي انتقاد مبطن لإمارة المؤمنين، التي توجد بين يدي الملك محمد السادس، تجيب الرجواني قائلة "نريد أن نسدي خدمة للملك بأن يترك الشأن الديني ويصير مسألة شخصية تهم الأفراد وليس مسؤولي البلد".

وترد على من يعتبرون أن بقاء إمارة المؤمنين بيد الملك جنبت المغرب الكثير من المشاكل التي عاشتها وتعيشها بلدان مجاورة، بقولها: "لا أريد مقارنة المغرب بهذه البلدان، وإذا كان يلقب بالاستثناء فهذا صحيح، لأن المجتمع المغربي له قدرة خاصة في تقبل الآخر، ومن مصلحة الجميع أنه لا يمكن أن نعيش الماضي".

وتعتبر الرجواني أن حزب الاتحاد الاشتراكي ومعها قوى اليسار المغربية لم تخذل جماهيرها في الدفاع عن مبدأ العلمانية، وهي قامت بذلك عندما "ضمنت مقترحاتها للتعديل الدستوري الأخير حرية المعتقد"، موضحة أنها "كانت تدافع عن العلمانية عندما قدمت هكذا مقترح فيما رفضته أحزاب أخرى ترى الرجواني أنها "توظف الدين في السياسة".


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...