Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الأربعاء 29 أغسطس 2012, 22:41
صراع السلطة بين العسكر و الإخوان
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25335
نقاط : 103330740
تقييم : 7825
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


صراع السلطة بين العسكر و الإخوان





الصراع بين مرسي والجيش لم ينته:

العسكر يتشوقون لمرحلة الاضطراب الديمقراطي، ولن يسمحوا بالتدخل في ميزانيتهم






القاهرة- العرب أونلاين: توقع سفير أميركي سابق بمصر بأن تحتدم الأزمة في قادم الأشهر بين قيادات الجيش المصري والرئيس الإخواني محمد مرسي وأن يكون محورها الأبرز من يتحكم في مقاليد السلطة بالبلاد.

وقال دانيال كروتزر، الذي عمل سفيرا لدى مصر في عهد إدارة كلينتون، إن العسكريين يريدون التسيد وأن يظلوا مؤثرين ولو من وراء ستار.

وأضاف أن المريح بالنسبة إلى القيادات العسكري هو الاضطراب الديمقراطي، أي ووجود برلمان صوري و"رئيس يترأس لكن تحت مراقبة شديدة تضمر الشك في نواياه".

وفيما توقعت شخصيات معارضة ومحللون أن يكون الرئيس الإخواني تابعا للجيش، اتخذ مرسي قرارات مفاجئة بإقالة قيادات عسكرية وأمنية بارزة بينهم المشير طنطاوي وزير الدفاع والرجل الأول في العسكر، ومدير جهاز المخابرات العامة مراد موافي، وقائد الشرطة العسكرية حمدي بدين والحرس الجمهوري محمد عبد السلام رشوان، مستفيدا من حادثة مقتل 16 جنديا في هجوم شنه متشددون في سيناء.

وفصل كروترز، المستشار السابق لأوباما لشؤون الشرق الأوسط، في مقال مشترك مع الباحثة ميري سفينسترب في معهد وودرو ولسن بواشنطن، ونشرته مجلة ذا ناشيونال انتريست الأميركية، مختلف مراحل العلاقة بين الطرفين، إن الجيش منح ثقته للاخوان في الانطلاق وعامل الفصائل السياسية الاخرى بريبة، بالمقابل رأى الاخوان في الجيش حليفا يحظى بشعبية واسعة وساعدوه على تمرير التعديلات الدستورية في آذار/مارس 2011.

لكنه يضيف أن الحليفين افترقا بعد تباعد أهدافهما ووصل الأمر حد الاعتراض العلني لمرسي على الإعلان الدستوري المكمل في يونيو 2012، والذي يعطي صلاحية التشريع للجيش في ظل تجميد البرلمان.

ويفسر الدبلوماسي السابق أهمية تلك الوثيقة التي صاغها العسكريون أنها كشفت طموحاتهم السياسية في أن تكون المؤسسة العسكرية فوق الدستور وخارج المساءلة المالية.

ويتوقع كروترز أن تتطور المواجهة بين الطرفين خلال الأشهر القادمة خاصة إذا اصر مرسي على تحجيم دور الجيش والحد من تأثيره في الحياة السياسية مثلما فعل أردوغان بتركيا.

وفي سياق حديثه عن مسوغات المواجهة، يقول السفير السابق إن الجيش لن يسمح للمدنيين بالتدخل في ميزانيته أو الإشراف عليها، ويضيف أن "هذا الموضوع الاكبر والأخطر في مسار التحول الديمقراطي ونقطة تفجير الصراع القادم".

ويعيد كروترز أسباب تغول دور الجيش في الحياة العامة إلى ما اسماه بـ"المقايضة التي وضعها مبارك"، وهي أن الجيش يطيع الرئيس دون سؤال مقابل ان يتيح له الاخير التوسع في مجال المال والاعمال دون مساءلة.

وتتحدث تقارير تنشرها صحف مصرية عن ثروات هائلة لقيادات بالجيش تتراوح ما بين 250 و450 مليار دولار، وأن الرقابة لا تصل إلى هذه الثروات وأنه لا يسمح لأحد بمطالبة القيادات العسكرية بالتصريح بممتلكاتها.

ويضيف كروترز، الذي عمل كذلك سفيرا بإسرائيل، عاملا آخر للمواجهة القادمة بين الإخوان والعسكر وهو أن "الجيش لن يسمح بالعودة الى حالة الحرب مع اسرائيل"، وأنه "قد يمرر خصومات ومشادات دبلوماسية معها لكن الغاء اتفاقية السلام خط أحمر".

ويقول مراقبون إن أي خطوة يخطوها الإخوان نحو المس بهذه الاتفاقية لن تعطي فقط مبررا لجيش كي ينقلب عليهم، بل إن الغضب سيمتد إلى الولايات المتحدة التي تراقبهم بحذر وتحاول استمالتهم وترويضهم.

ويضيف المراقبون أن الغضب الأميركي يعني قطع المساعدات الاقتصادية والعسكرية، واحتمال منع حصول مصر على قروض من المؤسسات المالية الدولية الكبرى التي تهيمن واشنطن على القرار فيها بحكم قوتها الاقتصادية.

وتجري الحكومة التي شكلها مرسي محادثات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 3.2 مليار دولار لتفادي أزمة في الميزانية وفي ميزان المدفوعات.

وفي خاتمة المقال، يؤكد كروترز أن الجيش سيظل يناور مع مختلف المحطات السياسية القادمة كإجراء انتخابات جديدة لمجلس الشعب، أو الخلافات حول فصول الدستور الجديد ومدى التزامه بعلمانية الدولة، أو استمرار الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات الإخوان الاقتصادية والاجتماعية.

ويضيف "كل هذه الافتراضات ستعطي الجيش فرصا تكتيكية للتدخل في تشكيل هيئة المستقبل".

يشار إلى أن دانيال كروتزر من الخبراء المختصين في قضايا الشرق الأوسط واشتهر خاصة بتوقعاته باندلاع حرب بين اسرائيل و"حزب الله" وذلك في دراسة وضعها في يونيو 2010 وأثارت جدلاً واسعا حول مسوغات هذا التنبؤ والرسائل التي يخفيها.


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...