Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الأربعاء 29 أغسطس 2012, 22:28
300 عنصر من الموساد الإسرائيلي ينشطون في تونس تحت مسميات مخ
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25335
نقاط : 103330740
تقييم : 7825
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


300 عنصر من الموساد الإسرائيلي ينشطون في تونس تحت مسميات مخ





اتهم قيادي سياسي بارز وزارة الداخلية بأنها "مخترقة" من جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" الذي تنشط عناصره في تونس "تحت مسميات عدة" فيما كذب وزير الداخلية والقيادي في حركة النهضة علي لعريض ذلك مؤكدا أن "هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة".
وقال مؤسس "حركة وفاء" وعضو المجلس التأسيسي السيد عبد الرؤوف العيادي في تصريح نشرته صحيفة "المغرب" أن "حوالي 300 عنصر من الموساد الإسرائيلي دخلوا تونس".
وكشف العيادي أن مصدرا أمنيا تونسيا أعلمه بأن إسرائيل زرعت العشرات من عناصر جهاز استخباراتها وهم ينشطون تحت عدة مسميات وفي مجالات عدة ملاحظا أن "عددهم ارتفع في الفترة الأخيرة".
وأوضح رئيس حركة وفاء أن "وزارة الداخلية قد تكون مخترقة من قبل الموساد الإسرائيلي وبها عناصر متعاونة وكان لها دور في إتلاف عدة ملفات في غاية الخطورة" .
غير أن وزير الداخلية السيد علي لعريض شدد في تصريح لصحيفة "المغرب" في نفس عددها بان "اختراق الموساد لوزارة الداخلية لا أساس له من الصحة" ملاحظا أن الوزارة "تسعى إلى حماية تونس من اختراقها من قبل أي جهاز استخباراتي أجنبي وهي تملك الإمكانيات والقدرات لتحقيق هذا الهدف".
وأضاف "لا وجود في وزارة الداخلية لأي اختراق أو عناصر متورطة مع الموساد".
لكن العيادي بدا واثقا من المعلومات التي قال إنه تحصل عليها من مسؤول أمني فضل عدم الكشف عن هويته مشددا على "أن 300 عنصر من الموساد ينشطون في تونس وهم موجودون من قبل الثورة وتزايد عددهم بعدها، بعضهم يدير مؤسسات خاصة مثل المقاهي ووكالات الأسفار وبعضهم يرأس شركات تجارية وأغلبهم يمارسون أنشطة ثقافية تحت غطاء ما يسمى بـ (التبادل الثقافي) بين تونس وعدد من البلدان الغربية مثل فرنسا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا".
وأضاف "إن إسرائيل زرعت عناصر الموساد في تونس لخدمة مصالحها بالدول العربية" ملاحظا أن "تونس رغم بعدها جغرافيا عن إسرائيل إلا أن موقعها الإستراتيجي في منطقة المغرب العربي يجعلها هدفا لتمركز الموساد فيها فضلا عن أن إسرائيل تعتبر العالم العربي كلا لا يتجزأ".
ولم يستبعد العيادي ضلوع عناصر الموساد في تأجيج أعمال العنف التي تشهدها عدة جهات في البلاد مشيرا إلى أنه "ليس من اليسير على وزارة الداخلية ضبط تحركات هذه العناصر وإثبات تورطها وشبكة علاقاتها بالجمهورية نظرا لما يتمتع به جهاز الاستخبارات الإسرائيلي من مهارات ودربة فائقتين، إضافة إلى وجود عناصر أمنية داخل وزارة الداخلية قد يكون جرى توظيفها".
وأثارت تصريحات العيادي غضب وزير الداخلية السيد علي لعريض الذي اعتبرها "تصريحات تشويش ووصفها بكونها وهمية عارية من الصحة وأعرب عن استغرابه من "المتاجرة باهتزاز الأمن والتوظيف الإعلامي لأخبار زائفة".
وتابع السيد لعريض يقول "نحن نرى اليوم عديد الأطراف تتهم الجهاز الأمني وتقلل من حسه الوطني ومن مجهوداته في حماية المواطن وحماية استقلالية البلاد من التدخل الأجنبي".
وليست هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها سياسيون على نشاط الموساد في تونس فقد سبق وأن حذر زعيم حزب العمال التونسي حمة الهمامي من "خطورة تنامي نشاط أعوان جهاز الاستخبارات الإسرائيلي" مشددا على أن بعض أعمال العنف التي تزامنت مع إثارة النعرات القبلية والجهوية والدينية تقف وراءها عناصر الموساد مستفيدة من حالة الانفلات الأمني.
وقالت مصادر أمنية وسياسية وإعلامية "إن "الموساد" الإسرائيلي "عمل بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية "سي أي إيه" على تجديد نشاط شبكة جواسيسه في تونس بعد الثورة".
وأكدت نفس المصادر أن فرع تونس العاصمة لجهاز "الموساد"، يهتم برصد الأهداف في الجزائر، فيما يهتم فرع جزيرة جربة " برصد الأهداف في ليبيا، بينما يهتم فرع مدينة سوسة " بالقضايا المحلية التونسية.
وتركز شبكة "الموساد" الإسرائيلي في تونس تركز على 3 أهداف هي "بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا، بالإضافة إلى ومتابعة الحركات الإسلامية السلفية".
ويقول حمة الهمامي أن مهمة الشبكة تشمل أيضا "متابعة نشاط المعارضة التونسية، وخاصة منها المناوئة لعملية السلام مع إسرائيل"، إلى جانب الحفاظ على مصالح الطائفة اليهودية في تونس والجزائر وليبيا.
وتعيش في تونس أقلية يهودية تعد حوالي 2500 تتخذ من جزيرة جربة موطنا لها حيث يوجد أقدم كنيس خارج إسرائيل بحسب المعتقدات اليهودية.
ويعود نشاط الموساد في تونس إلى ما قبل استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي عام 1956 حيث قام بتهجير حوالي 6200 يهوديا إلى إسرائيل خلال تلك الفترة.
وخلال سنوات الاستقلال تواصل نشاط "الموساد" في تونس غير أن نشاطه تحول من المساعدة على تهريب "اليهود" إلى الاغتيالات ويعد الهجوم على مقر القيادة الفلسطينية في غرة أكتوبر 1985 واغتيال أبو جهاد ليلة 15 -16 افريل 1988 في ضاحية سيدي بوسعيد أبرز الاغتيالات التي اخترقت الأجهزة الأمنية التونسية.


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...