Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الجمعة 03 يونيو 2016, 17:41
مؤتمر باريس: سياسة إسرائيل الاستيطانية تقوض تسوية الصراع
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
عضو جديد
الرتبه:
عضو جديد
الصورة الرمزية


البيانات
الإقامة : Union of the Comoros
عدد المساهمات : 57
نقاط : 173
تقييم : 16
تاريخ التسجيل : 03/06/2016

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إعلانات


مؤتمر باريس: سياسة إسرائيل الاستيطانية تقوض تسوية الصراع







اللقاء الوزاري في باريس لبحث تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني


أعربت الدول المشاركة في مؤتمر باريس حول تسوية الأزمة الشرق أوسطية عن قلقها من مواصلة إسرائيل ببناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن هذه السياسة تقوض حل الصراع.






وجاء في بيان مشترك صدر في ختام المؤتمر الجمعة 3 يونيو/حزيران: "أعرب المشاركون في الاجتماع عن قلقهم من أن أعمال إسرائيل، التي تواصل بناء المستوطنات، تقوض إمكانية إيجاد حل سلمي للدولتين".


وأضاف البيان أن أطراف المؤتمر شددت على الدور المحوري، الذي تقوم به رباعية الوسطاء في تسوية النزاع، مفيدا بأن المشاركين في المؤتمر اتفقوا على عقد مؤتمر دولي آخر حول تسوية الأزمة في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الجاري.


باريس: حل الدولتين في خطر كبير


من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك إيرولت، إن حل الدولتين لوقف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يواجه خطرا كبيرا ويجب فعل ما يمكن فعله لإصلاح الوضع.


وفي ختام مؤتمر حول الأزمة في الشرق الأوسط، حذر رئيس الدبلوماسية الفرنسية من مخاطر التمهل في حل الصراع في المنطقة، قائلا: "إن حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في خطر كبير. نحن نقترب من نقطة اللاعودة التي لا يعود الحل ممكنا بعد اجتيازها".


وأضاف: "لا بد من اتخاذ خطوات عاجلة للحفاظ على حل الدولتين وإحيائها قبل فوات الأوان"، مجددا رغبة باريس في تنظيم مؤتمر بمشاركة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قبل انقضاء العام الجاري.


بوغدانوف: سيادة فلسطين ستسهم في ازدهار الشرق الأوسط بأسره


من جانبه أشار ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة لمصائر منطقة الشرق الأوسط التي تعيش حاليا ظروفا صعبة وتولد "طيفا واسعا من التهديدات للمجتمع الدولي بأسره".


وفي تطرقه إلى مسألة تصاعد العنف في المنطقة، ذكر بوغدانوف أن روسيا تندد بالعنف بأشكاله كافة، بغض النظر عن دوافعه، لكنه أشار إلى أن توجيه دعوات إلى الجانبين للتحلي بضبط النفس لن يكون لها معنى ما لم يظهر احتمال التوصل إلى حل سياسي مقبول لدى كلا الطرفين، على أساس قرارات دولية معروفة. وتابع قائلا إن روسيا تشارك بشكل فعال في عمل الرباعية الدولية التي قال إن مبعوثيها يختتمون حاليا صياغة تقرير حول الوضع في حقل التسوية الإسرائيلية الفلسطينية.


كما لفت بوغدانوف إلى أن انقسام الصف الفلسطيني يبقى عاملا يعرقل التقدم في تسوية النزاع، ويجب إعطاء أولوية لحل هذه المشكلة، مؤكدا الدعم الروسي للجهود الرامية إلى إعادة الوحدة الفلسطينية وخوض حوار مع جميع القوى الفلسطينية، في مقدمتها فتح وحماس.


وأعرب الدبلوماسي الروسي عن قناعته بأن حصول فلسطين على وضع دولة ذات سيادة يتماشى مع مصالح المجتمع الدولي وسيسهم في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة وبناء شرق أوسط ديمقراطي مزدهر.


موغيريني: الآفاق التي فتحتها اتفاقيات أوسلو في خطر


من جانبها وأكدت فيديريكا موغيريني، مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن القوى العالمية تتحمل مسؤولية إحياء المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، محذرة من أن الآفاق التي فتحتها اتفاقيات أوسلو للسلام عام 1993 في خطر.


وقالت موغيريني للصحفيين في باريس خلال مؤتمر دولي يهدف لدفع محادثات السلام في الشرق الأوسط: "سياسة التوسع الاستيطاني وعمليات الإزالة والعنف والتحريض تكشف لنا بجلاء أن الآفاق التي فتحتها أوسلو عرضة لأن تتلاشى بشكل خطير".


الجبير يؤكد تمسك الرياض بمبادرة السلام العربية باعتبارها "الفرصة الأفضل"


جدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على هامش مشاركته في مؤتمر باريس للسلام الجمعة 3 يونيو/حزيران تمسك الرياض بالمبادرة العربية للسلام، التي تبنتها القمة العربية في بيروت عام 2002، واصفا إياها بـ"الفرصة الأفضل لحل النزاع".


وأوضح الجبير موقف السعودية قائلا: "موقفنا ثابت بالنسبة لإيجاد حل لهذا النزاع على أساس قرارات مجلس الأمن ومبادرة السلام العربية للوصول إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود الـ67 عاصمتها القدس الشرقية".


وأكد وزير الخارجية السعودي على أن " حل الدولتين يجب أن ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأراضي 67 ووقف الاستيطان من أجل عدم تغيير الديموغرافيا على أرض الواقع".


وتابع الجبير: "نحن نأمل أن يؤدي الاجتماع إلى عقد مؤتمر دولي للسلام"، موضحا أن "المبادرة العربية للسلام التي تم اعتمادها في بيروت لم تُسحب يوما من الطاولة، وهي على الطاولة اليوم فهي ركيزة مهمة لحل النزاع".


وقدم الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان ولياً للعهد، عام 2002 مبادرة إلى قمة بيروت تبناها القادة العرب، وبموجبها ستعترف الدول العربية بإسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة عام 1967.


جهود دولية في باريس لبحث التسوية بين فلسطين وإسرائيل


وافتتح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بباريس في وقت سابق من الجمعة اجتماعا وزاريا حول التسوية الشرق أوسطية، مؤكدا أن هذا اللقاء يجب أن يأتي بفرصة جديدة للسلام في المنطقة.











وشارك في الاجتماع وزراء خارجية القوى الكبرى، وممثلو منظمات دولية وإقليمية، لإعادة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


وتابع هولاند في كلمته لدى افتتاح الاجتماع: "يمكن لهذا الاجتماع أن يمثل فرصة جديدة للمنطقة، وعلينا أن ننخرط في العمل بكل جدية وعزم".


وأكد أن المشاركين في الاجتماع سيؤكدون على حل الدولتين كأساس لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. كما حذر الرئيس الفرنسي من أن استمرار النزاع يؤدي إلى تنامي الفكر المتطرف.


 وأضاف هولاند أن الجانب الفرنسي يأمل في أن يتم، في أعقاب الاجتماع، تشكيل فرق عمل معنية بدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين قدما إلى الأمام، وتسهيل الحوار من أجل التوصل إلى اتفاق سلمي في نهاية المطاف.


وجاء اللقاء الوزاري في باريس بعد عامين من توقف المساعي الأمريكية الرامية للتوصل إلى اتفاق لإقامة دولة فلسطينية على أرض تحتلها إسرائيل، وعلى خلفية انشغال واشنطن بالانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.


وتهدف الجهود الفرنسية إلى كسر الجمود وتحريك زخم دبلوماسي جديد لدعم التسوية.


وقد تنامى لدى فرنسا شعور بالإحباط بسبب عدم إحراز أي تقدم بشأن "حل الدولتين" منذ انهيار آخر جولة من محادثات السلام، في أبريل/نيسان 2014، فعبرت عن أن السماح ببقاء الوضع الراهن على حاله أشبه "بانتظار انفجار برميل من البارود".


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم

Loading...