Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الأربعاء 01 يونيو 2016, 06:14
"هابل" يكتشف نجوما حديدية
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


"هابل" يكتشف نجوما حديدية




نجوم حديدية




التقط مرصد "هابل" المداري صورا فوتوغرافية لتكتل النجوم " NGC 6496 " الذي تقطنه نجوم تمتلك نسبة عالية جدا من العناصر الكيميائية الأثقل من الهيدروجين والهيليوم.
فمن المعروف أن كل النجوم عبارة عن كرات ضخمة مؤلفة من الهيليوم والهيدروجين وتتحول تدريجيا إلى عناصر كيميائية أثقل مثل الأوكسيجين والحديد والمغنيسيوم ومواد أخرى يسميها العلماء بالمعادن.
وتحدد نسبة المعادن في البنية الأولية المتوفرة في باطن كل نجم سير تطوره وعمره. فكلما ازدادت نسبة المواد الثقيلة في النجم ازداد عمره. والعكس بالعكس.
لذلك قسّم العلماء كل النجوم إلى 3 مجموعات حيث لا تحتوي المجموعتان الثانية والثالثة على معادن تقريبا. فيما تتضمن النجوم المنتمية إلى المجموعة الأولى نسبة لا بأس بها من المعادن.
ويبعد تكتل النجوم الكروي " NGC 6496 " المنتمي إلى مجموعة النجوم الأولى عنا 36 ألف سنة ضوئية . فيما توشك حياة غالبيتها أن تنتهي علما أن سنها قد بلغ 10.6 مليارات سنة. وهناك  نجوم كثيرة تتناوب التوهج. ويمكّن وميض النجوم  العلماء من كشف أسرار حياتها ومعرفة وزنها وسرعة دورانها وبنيتها الكيميائية وعدد من المواصفات الأخرى اللازمة لفهم كيفية ولادتها وموتها.
فالصور الفوتوغرافية التي التقطها "هابل" ساعدت العلماء على سبيل المثال في وصف تلك النجوم بأنها نجوم معدنية او تلك التي تزيد نسبة المعادن فيها عما هو عليه لدى نجوم أخرى في السن نفسه.
ويأمل العلماء أن تساعدهم هذه الصور الفوتوغرافية على فهم كيفية اكتساب تلك النجوم كمية هائلة من المعادن خلال فترة وجيزة نسبيا من الزمن.


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



التـعليـم والعـلوم والتـكـنولوجيـا :: 

البيئة والفضاء

 :: 

عالم الفضاء

Loading...