Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الجمعة 15 يناير 2016, 14:25
“السودان”….بلد مضياف يحتضن آلاف السوريين
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
عضو مساهم
الرتبه:
عضو مساهم
الصورة الرمزية


البيانات
الإقامة : Republic of Iraq
عدد المساهمات : 231
نقاط : 692
تقييم : 49
تاريخ الميلاد : 09/05/1991
تاريخ التسجيل : 03/01/2016
العمر : 25

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com/f178-montada
إعلانات


“السودان”….بلد مضياف يحتضن آلاف السوريين
“السودان”….بلد مضياف يحتضن آلاف السوريين





” مواطنون لا لاجئون ” هكذا يصف السوريون أنفسهم في السودان بلد النيل المضياف بلد الشهامة و النخوة العربية التي مازالت متوارثة عندهم، فرغم بعدها الجغرافي و صعوبة الوصول إليها برا إلا أنها كانت مقصدا آمنا لآلاف السوريين .

الطريق جوا هو الخيار الوحيد للوصول إلى السودان، و نظرا لرغبة العديد من الأسر التوجه إليها هربا من حياة النزوح الداخلي التي فرضت عليهم في بلد يكاد يخلو الأمان، قامت شركة الطيران ” أجنحة الشام” التابعة لرامي مخلوف بتسيير رحلتين جويتين كل أسبوع بعد أن كانت رحلة واحدة إلى العاصمة الخرطوم.

و بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فقد بلغ عدد السوريين في السودان قرابة 120 ألف لاجئ، يتوزعون في معظم المدن السودانية النشطة.

و لم تكن فكرة الهجرة إليها وليدة الحرب السورية، بل كان للسوريين تواجد فيها منذ مطلع القرن العشرين من خلال تأسيس النادي السوري في الخرطوم، وظهرت في فترة تسعينيات القرن الماضي هجرة التجار السوريين للاستثمار فيها، فضلا عن دور المثقفين السوريين في ترسيخ الحركة التعليمية في معظم جامعات السودان.

لم يكن اختيار السوريين للسودان نابعا عن فراغ إذ منحتهم العديد من الامتيازات و أعطتهم حرية التنقل دون قيود أو شروط تعيق حركتهم، حيث يستطيع السوري الدخول إليها دون تأشيرة أو طلب إقامة أو دفع أي غرامة مالية كما فعلت بعض الدول العربية الأخرى .

“لاجئ” لقب أطلقته دول الجوار كلبنان والأردن على من قصدها من السوريين، أما في السودان يعتبر مواطنا يحق له العمل بأي مكان ولا يختلف عن المواطن السوداني إلا بلون البشرة.

أبو خالد من ريف دمشق هاجر إلى السودان منذ عام 2013 يقول:” قصدت السودان بعد أن ضاقت بي السبل واجهت بعض الصعاب في البداية في التأقلم مع عاداتهم و تقاليدهم، يتصفون بالبساطة و يحبون السوريين ويرحبون بنا دوما”.

و يضيف أبو خالد:” رغم المغريات التي منحنا إياها هنا، إلا أن الحالة الاقتصادية المنهكة التي تواجه الحكومة السودانية كان لها تأثيرا سلبيا على معيشتنا، و الآجار المرتفع للبيوت أكبر مشكلة تواجه السوريين فالمدخول لا يتناسب مع متطلبات المعيشة الصعبة”.

و نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي قام مجموعة من التجار السوريين بالتنسيق مع مكتب لجنة دعم الأسر السورية في السودان بإنشاء صندوق لدعم العوائل الفقيرة بهدف الحفاظ على سمعة السوري عبر الحد من ظاهرة التسول، من خلال سلل غذائية ومخصصات توزع لهم بشكل شهري، بالإضافة لتقديم العلاج المجاني و تأمين فرص للعمل.

” مطبخ حواء سوريا ” مشروع قامت به رابطة المرأة السورية في السودان لدعم المرأة و مساعدتها في العمل و اندماجها في المجتمع عبر لم شملها من نساء سوريا لتشعر أنها في بلدها من خلال إحياء المطبخ السوري و تقديم وجبات بنفس سوري وبأسعار رمزية.

في وقت أغلقت دول الجوار أبوابها في وجه السوريين، شرعت السودان بابها و استقبلتهم بحفاوة و عاملتهم بكرامة و إنسانية و رفضت المساومة على استقبال المزيد منهم مقابل المال من الأمم المتحدة لتقوم بدورها و تمنحهم لقب ” لاجئ ” الكلمة التي تحز في نفوسهم و تذكرهم بأوجاعهم.


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...