Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الإثنين 29 يونيو 2015, 22:15
اغتيال النائب المصري العام بعد تفجير استهدف موكبه.. و"المقاومة الشعبية" تتبنى الهجوم
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25335
نقاط : 103330738
تقييم : 7823
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
متصل
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


اغتيال النائب المصري العام بعد تفجير استهدف موكبه.. و"المقاومة الشعبية" تتبنى الهجوم
اغتيال النائب المصري العام بعد تفجير استهدف موكبه.. و"المقاومة الشعبية" تتبنى الهجوم


قال مراسلنا في القاهرة إن النائب المصري العام، هشام بركات توفي متأثرا بجراحه بعد الهجوم على موكبه صباح الاثنين 29 يونيو/حزيران، فيما تبنت حركة تسمى "المقاومة الشعبية" العملية.


وانفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة خلف سور الكلية الحربية بمصر الجديدة، لدى مرور موكب النائب العام في أحد شوارع الحي قادما من الشارع المجاور الذي يقيم فيه.


وتبنت حركة "المقاومة الشعبية" الهجوم وهي حركة مغمورة، وكتبت في تدوينة لها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أنها المسؤولة عن "تفجير عبوة ناسفة أسفل سيارة النائب العام هشام بركات وإصابته إصابة مباشرة".


وأعلن حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن حصيلة المصابين في الحادث بلغت 6 مصابين، 5 من طاقم حراسة النائب العام، ومدني.  


وتضاربت الأنباء حول الحالة الصحية لبركات فور نقله إلى المستشفى، إذ ذكرت بعض وسائل الإعلام أن جروحه خطيرة، فيما وصفتتها مصادر طبية وإعلامية أخرى بالطفيفة، وذكر موقع "المصري اليوم" الإلكتروني أن النائب العام غادر غرفة العمليات في المستشفى بعد أن خضع لعملية جراحية، ليعلن بعد ذلك خبر وفاته.









ونقل النائب العام إلى مستشفى النزهة الدولي فور التفجير رفقة 3 مصابين جراء الهجوم، فيما نقل بقية المصابين إلى مستشفى هليوبوليس.
يذكر أن المستشار هشام محمد زكي بركات من مواليد 1950، والنائب العام الثالث في مصر بعد أحداث 25 يناير التي انتهت بخلع الرئيس حسني مبارك.



وعين بركات نائبا عاما في 10 يوليو/ تموز 2013، بعد أن قام مجلس القضاء الأعلى المصري بالموافقة على ترشيحه، ثم قام بأداء اليمين الدستورية أمام الرئيس المستشار عدلي منصور، خلفا للمستشار عبد المجيد محمود.




وكان بركات تخرج من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1973، وعين وكيلا للنائب العام حتى أصبح رئيسا بمحكمة الاستئناف، ثم تم انتدابه رئيسا للمكتب الفني والمتابعة بمحكمة استئناف الإسماعيلية، ثم تم انتدابه رئيسا للمكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة.



موسكو تدين الاغتيال وتؤكد تضامنها مع شعب المصري في مواجهته للإرهاب


أعلنت وزارة الخارجية الروسية الاثنين 29 يونيو/حزيران أن موسكو تدين بشدة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، واصفة ذلك بـ"الجريمة المدبرة".



وزارة الخارجية الروسية








#عاجل : وفاة النائب العام متاثرا باصابته فى حادث تفجير ارهابي #اسأل_أكثر #مصر 




صور لتفجير موكب النائب العام 






















هذا وجددت الوزارة في بيان لها تمسك روسيا برفضها القاطع للهجمات الإرهابية على اختلاف أنواعها وبغض النظر عن دوافع مدبريها ومنفذيها".


كما أعربت الخارجية الروسية عن تضامن موسكو المتواصل "مع الشعب المصري في مواجهته للخطر الإرهابي العالمي، وعن دعمها لجهود قادة جمهورية مصر العربية لإعادة الوضع في البلاد إلى الاستقرار".


كما قدمت الوزارة تعازيها لأفراد عائلة النائب العام المصري.


 بان كي مون يدين مقتل النائب العام في مصر


أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي تسبب بمقتل النائب العام في مصر هشام بركات وإصابة عدد من المدنيين بجراح.


وفي بيان صحفي منسوب للمتحدث باسمه، دعا الأمين العام إلى تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة، وقدم تعازيه لأسرة بركات، معربا عن أمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.


واشنطن تدين مقتل النائب العام في مصر  


وأدانت واشنطن من جانبها الهجوم الذي استهدف النائب العام في مصر هشام بركات وأسفر عن مقتله وإصابة آخرين.


وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر إن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن مقتل النائب العام المصري هشام بركات وتعرب عن تعازيها العميقة لحكومة مصر، ولأسر وأقارب الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مؤكدا وقوف الولايات المتحدة بحزم مع مصر في مجال مكافحة الإرهاب.


عامان على ثورة الثلاثين من يونيو فى مصر التى أسقطت حكم جماعة "الإخوان" المحظورة 
المشهد المصري يظل في انتظار الاستقرار مع غياب شعار "إيد واحدة " الذى برز خلال ثورة الخامس والعشرين من شهر يناير فى عام 2011 حيث تخوض الدولة حربا على الإرهاب في شمال سيناء ضد ما يسمى تنظيم "ولاية سيناء " الذي بايع تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


حرب لن تنتهي بين عشية وضحاها كما يقول قائد عمليات منطقة شرق قناة السويس ولما لا فالرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث بوضوح عن أن الجيش في مصر مستهدف وبدا هذا جليا في حادثي كرم القواديس والكتيبة 101 خلال الشتاء الماضي.


تقول الدولة إنها تسعي للسير في مسارين حرب على الإرهاب مع تنمية في شمال سيناء حيث تفرض حالة الطوارئ وتقام المنطقة العازلة بطول الشريط الحدودى في شمال سيناء.


لكن نظرة على الدلتا والعاصمة تكشف عن استمرار زرع عبوات ناسفة للإضرار بالمنشآت العامة ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم واغتيال النائب العام هشام بركات. 


وأمام مشهد أمني معقد تصر جماعة الإخوان على رفض خريطة الطريق مع استمرار حديث قادتها بالخارج وداخل السجون عن ضرورة العمل لإسقاط ما تسميه "انقلابا عسكريا " لكن واقع الحال يشير إلى أن الجماعة باتت منهكة بسبب الملاحقات الأمنية لعناصرها والأحكام بالإعدام والسجن المؤبد على قادتها ومنهم مرشد الجماعة محمد بديع والرئيس الأسبق محمد مرسي.


وأمام وضع أمني يحمل توترا بين الحين والآخر تبدو تشابكات الساحة السياسية في تعقيد مع غياب توافق تطمح الرئاسة المصرية في تحقيقه على أرض الواقع باتفاق الأحزاب على قائمة واحدة تخوض الانتخابات البرلمانية لضمان تناغم بين الرئاسة ومجلس النواب الجديد الذى يملك صلاحيات عدة منها تشكيل الحكومة.


ومع تأكيد الرئيس السيسي على أن الدولة عازمة على إجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الجارى إلا أن قانون الدوائر الانتخابية يظل تحت الإعداد والمناقشات مع حديث قوى سياسية عن تدخل جهات أمنية فى إعداد الدوائر وتفصيلها على حد قولهم وفق حسابات سياسية وهو كلام تحدث صراحة به محمد ابو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي الذى شدد على أن الجهات الأمنية تصر على التدخل في العملية الانتخابية.


ومع مرور عامين على ثورة الثلاثين من يونيو يقف المواطن في مصر أمام لوحة تتباين الخطوط فيها فأزمة الكهرباء وجد الرئيس السيسي بعد عام من حكمه حلولا لها بينما تستمر أعمال العنف لكن ما يزيد الوضع صعوبة غياب رؤية اقتصادية تحدد طريقة التعاطى مع قضايا الفقر والعشوائيات ومكافحة الفساد فالبعض يراها قنابل موقوتة يمكن أن تحرك اضطرابات خلال المرحلة القادمة خاصة وأن ملف الإفراج عن النشطاء السياسيين فى السجون لا يزال مفتوحا دون وضع سقف زمني للانتهاء منه.


إذن يمر عامان على ثورة الثلاثين من يونيو التي أنجزت سريعا بإسقاط حكم الإخوان لكن تحقيق أهدافها في العيش والحرية والكرامة الإنسانية يتطلب أعواما وأعواما إلى أن تنتصر المصالح العليا للبلاد على مصالح من كانوا "يدا واحدة" إبان ثورة يناير.








اغتيال النائب المصري العام بعد تفجير استهدف موكبه.. و"المقاومة الشعبية" تتبنى الهجوم
اغتيال النائب المصري العام بعد تفجير استهدف موكبه.. و"المقاومة الشعبية" تتبنى الهجوم


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...