Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




السبت 02 مايو 2015, 10:51
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات







في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى




بمناسبة ذكرى النصر: من أبرز الأسلحة الروسية.. دبابة تي – 14 "أرماتا" (انفوغرافيك)





دبابة "أرماتا"




الكشف السري عن دبابة " أرماتا" (تي – 14) كان قد جرى في سبتمبر/أيلول عام 2013 في مدينة نيجني تاغيل بإقليم الأورال الروسي حيث يتم تصنيعها هناك.


ويفترض أن تتزود الدبابة بمدفع 125 ملم ذي ماسورة ملساء ينصب خارج كبسولة الطاقم ويتحكم فيه عن بعد تحكما آليا ورقميا. وتبلغ قدرة محرك الدبابة 1500 – 2000 حصان. وتتزود الدبابة بـ 40 نوعا من الذخيرة مختلفة الوظائف. كما تتوفر فيها رشاشات تفوق مواصفاتها مواصفات كل سابقاتها، من بينها رشاش عيار 7.62 ملم. فيما تعتبر غالبية مواصفات الدبابة الأساسية سرية.


وتبلغ سرعتها القصوى 80 كيلومترا في الساعة.





إنفوجرافيك: "أرماتا" الجيل الثالث للدبابات الروسية


وتحتفظ الدبابة بشبابيك في أسفل برجها. إن جلوس طاقم الدبابة المتألف من 3 أفراد في داخل مقصورة مدرعة منعزلة عن بقية أجزاء الدبابة هو أمر من شأنه إبقاء أفراد هذا الطاقم على قيد الحياة في حال إصابتها بقذائف المدفعية أو الصواريخ المعادية المضادة للدبابات.


وستعرض دبابة "أرماتا" الروسية الحديثة لأول مرة ضمن طوابير الدبابات السائرة في الساحة الحمراء بموسكو يوم 9 مايو/آيار بمناسبة حلول الذكرى الـ 70 للانتصار على الجيش النازي الألماني.


ويتوقع الانتهاء من اختبار دبابة "أرماتا" ( تي – 14) بحلول عام 2016 ، وعندها سينطلق إنتاجها الصناعي على دفعات.


ويقول الخبراء العسكريون إن دبابة "أرماتا" وقاعدتها المجنزرة ستشكل في المستقبل أساسا للمدرعات الروسية كلها.


المصدر: Arab Woorld


السبت 02 مايو 2015, 10:52
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


 موسكو ستشهد عرضا مهيبا في عيد النصر.. وإعادة كتابة التاريخ مرفوضة



سيرغي إيفانوف، مدير ديوان الرئاسة الروسية










أكد سيرغي إيفانوف، مدير ديوان الرئاسة الروسية في حديث خاص لـ" RT" أن الساحة الحمراء ستشهد في 9 مايو/أيار عرضا مهيبا بمناسبة الذكرى الـ70 لعيد النصر على النازية.


في مايلي نص الحديث:


 س: اليوم "RT" في ضيافة سيرغي إيفانوف، مدير ديوان الرئاسة الروسية. نشكركم على تخصيص الوقت لنا.


ج: العفو.


 س.: نحن على أبواب عيد النصر – في هذا العام نحتفل بذكرى مضى سبعين عاما على النصر- السؤال الأول بالطبع حول مجرى الاستعدادات لهذا العيد بالنظر إلى الصعوبات الاقتصادية الحالية، وضرورة خفض النفقات. هل سينعكس هذا الأمر بشكل من الأشكال على مستوى الاحتفالات؟


ج: الاستعدادات للاحتفال بيوم النصر تجري على قدم وساق، أنا أترأس اللجنة المنظمة لعيد "النصر"، ولذلك أعطي لنفسي كامل الحق لأؤكد لكم أن كل شيء يمشي حسب الخطة الموضوعة. لن أسرد لكم الآن كل الإجراءات، فالمخطط لها يتعدى عدة آلاف، ولذلك فإن سردها سيستغرق يوما كاملا. أنتم ذكرتم أن روسيا تشهد الآن وضعا اقتصاديا صعبا، الوضع بالفعل كذلك، ولكننا قررنا عمدا عدم خفض حجم الإنفاق على الاحتفال بعيد النصر، إذ تم تخصيص ثمانية وعشرين مليارا ونصف المليار روبل – وهذا مبلغ ضخم. ولكن أريد أن أؤكد أن حصة الأسد من هذه الأموال ستنفق ليس على الاحتفالات وإنما على تقديم المعونة المالية للمحاربين القدامى، إذ سيتم تخصيص اثني عشر مليارا ونصف المليار روبل على تأمين السكن للمحاربين القدامى والمشاركين في الحرب، والذين يبلغ عددهم في روسيا مليونين ونصف. وكذلك سيتم إنفاق اثني عشر مليونا وثلاثمئة ألف روبل على شكل دفعات مالية للمحاربين القدامى بمناسبة عيد النصر. ولذلك، كما قلت، ومن دون شك سيتم إنفاق عدة آلاف فقط على إجراءات التحضير للذكرى اليوبيلية وهي أصغر قسم من المبلغ المخصص.


  س: ما هو الشيء المميز المرتقب في احتفالات هذا العام؟ بالطبع ستكون الفعاليات ضخمة، فهذه هي الذكرى السبعون، فما الذي سيكون بانتظارنا؟


ج: أذكر أنه منذ عشر سنوات مضت، عندما كنت أشغل منصب وزير الدفاع، كان الاحتفال بعيد النصر حدثا هاما كذلك، فحينها احتفلنا بالذكرى الـ 60 للنصر. أما هذا العام فستكون الفعاليات الاحتفالية أكبر حجما، إذ ستجري العروض العسكرية في 150 مدينة، ليس فقط في روسيا، ولكن أيضا في الخارج. وستشارك القوات الروسية في العروض العسكرية في بشكيك عاصمة قيرغيزيا، ومينسك، عاصمة بيلاروس، ويريفان عاصمة أرمينيا، وكذلك في تسخينفال عاصمة أوسيتيا الجنوبية، التي تعتبر وفقا للموقف الروسي دولة مستقلة. كما ستكون هناك أيضاً خمسة عروض لسفن الأسطول الحربي الروسي في مدن الموانئ الروسية، فضلا عن خمسة عروض لسلاح الجو. لكن بالطبع، ستكون فعاليات موسكو هي الرئيسية.


 س: هل يمكنكم أن تكشفوا لنا ببعض الأسرار؟


ج: بالطبع لن أكشف كل التفاصيل، لكن يمكن إفشاء بعضها. سيكون العرض العسكري في موسكو بمثابة الحدث الرئيسي، وسيبدأ يوم 9 مايو في تمام الساعة 10 صباحا. وسيشارك فيه أكثر من 15 ألف شخص. يتكون العرض من جزئين: أحدهما معاصر، والآخر تاريخي. في الجزء الثاني من العرض سيرتدي بعض الجنود الزي العسكري السوفيتي الذي كان يرتديه الجنود منذ 70 عاما، وسيحملون أعلام وبيارق وحدات وتشكيلات الجيش الأحمر. وبالطبع سيكون هناك عرض للتقنيات والمعدات العسكرية من ذلك العهد مثل: الدبابة تي-34 الشهيرة، والناقلات العسكرية التي استخدمت منذ 70 عاما، وهذا هو الجزء التاريخي من العرض.


 س: ولكن هل سيكون هناك استعراض للمعدات الحديثة؟


ج: نعم، فيما يتعلق بالمعدات العسكرية الحديثة، سيتم عرض نماذج من الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة التي لم تظهر من قبل، على سبيل المثال، منظومة الصورايخ "آر إس-24" (يارس) وناقلات الجنود المصفحة ومنصات المدفعية الذكية. كل هذه الأسلحة والمعدات ستعرض للمرة الأولى. فضلا عن ذلك ستشاهدون أثناء العرض المقاتلات من طراز "سو-30" و"سو- 35" الشهيرة، التي تعد أحدث الطائرات المقاتلة المعاصرة.  


 س: لنتحدث عن الضيوف الأجانب الذين سيحضرون العرض العسكري. هل أنتم راضون عن عددهم في هذه السنة أم تحبذّون أن يكون عدد الوفود الأجنبية أكبر، ولا سيما الأوروبية منها.


ج: قبل كل شيء هذا العيد هو عيد روسيا، لعيد النصر أهمية عظيمة بالنسبة للشعب الروسي الذي يفتخر بهذا النصر، والذي يشدد على أن الاتحاد السوفييتي لعب دورا رئيسيا في إحراز الانتصار على النازية، ولذلك نحن مستعدون لاستضافة دافئة لكل من يأتي تلبية لدعوتنا، لكني أؤكد على أن هذا العيد هو عيدنا بامتياز ويومنا للذكرى.


كان سؤالكم عن الضيوف الأجانب... بالطبع، في الظروف الحالية لدينا بعض الفتور في العلاقات مع بعض دول أوروبا الغربية وشمال أمريكا، ولهذا سيصل إلى موسكو عدد أقل من الزعماء العالميين مقارنة بما كان عليه قبل عشرة أعوام عندما حضر كل من جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني وغيرهما العرض العسكري. إلا أن هذا الأمر ليس مبدئيا، إذ جاء التأكيد الرسمي للمشاركة في مراسم العرض العسكري من قبل 26 رئيس دولة. علاوة على ذلك سيصل رؤساء عدد من المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة، وفي هذا العام ننتظر السيد بان كي مون لاستضافته. وأيضا من ضمن المشاركين سيحضر زعماء بلدان رابطة الدول المستقلة، وبعض بلدان آسيا وزعماء دول مجموعة "بريكس"، وزعماء بعض الدول الأوروبية، مثل تشيكيا، وسلوفاكيا ودول البلقان وقبرص. أما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فستصل الى موسكو في 10 مايو/أيار، أي في اليوم التالي بعد عرض عيد النصر.


 س: عيد النصر هو عيد عظيم، لا سيما في روسيا، حيث يوحِّد جميع الأجيال والأعمار بقدر أكبر مما عليه في أوروبا الغربية. علاوة على ذلك فإن البعض في الغرب يصوِّر دور روسيا في الانتصار على الفاشية من زاوية مختلفة فيقلل من أهمية هذا الدور، وهذه النزعة تتزايد مع مرور الزمن. هل تعتقدون أن بعض الدول تبالغ بشكل غير منصف في التصريح عن مساهمتها في الانتصار؟ وهل، في رأيكم، على روسيا أن تصرّ على القراءة الصحيحة للحقائق التاريخية، وأن تقولَ: "كلَّا، كان كل شيء بشكل آخر، دعونا نحترم الحقيقة التاريخية"؟


ج: أنا موافق معكم تماما، إذ أن إعادة كتابة التاريخ أمر مرفوض. فهناك عدد هائل من الوثائق التاريخية التي تؤكد أن الاتحاد السوفييتي لعب دورا محوريا في حسم تلك الحرب الضروس التي تعتبر من أكثر حروب التاريخ العالمي فظاعة ودمارا. واليوم، ينتابني القلق من أن بعض الساسة في الولايات المتحدة وفي بعض بلدان أوروبا الغربية يعيدون كتابة التاريخ بشكل متعمد ويحاولون تحريف الحقائق ويصنفون، مثلا، الشيوعية والفاشية بنفس الدرجة. ولكن ذلك لا يتوافق مع الواقع، إنها مجرد أكاذيب. ولن يوافق على ذلك قدامى المحاربين الروس ومعهم غالبية مواطني روسيا. ولكن الدول الغربية تصرّ على استخدام هذا الأسلوب غير الأخلاقي، إن جاز التعبير، وهذا الإصرارا يتزايد مع مرور الزمن وذلك من أجل عزل روسيا. وبهذا الأسلوب هم يتجاهلون ذكرى الملايين من الضحايا بين المواطنين السوفييت والبريطانيين والأمريكيين وغيرهم من ممثلي العالم الأنغلوسكسوني، أي ذكرى جميع من ضحّوا بحياتهم في الحرب ضد هِتْلر.


  س: هل يمكن القول إن بعض الدول تستخدم الأحداث المأساوية للحرب العالمية الثانية بهدف البروبوغاندا (الدعاية)؟


ج: نعم، أعتقد هذه بروبوغاندا. أنا على معرفة بأن وسائل الإعلام الغربية اليوم في أكثر الحالات تتهمنا بالبروبوغاندا، لكن في هذه الحالة فهي بروبوغاندا غربية.


 س: الأخبار عن نمو النزعة النازية الجديدة في بعض الدول الأوروبية – مثل ألمانيا وإنجلترا واليونان وغيرها تستقبل بحدة وخاصة على أبواب الاحتفال بيوم النصر. هل ترى روسيا في هذا الأمر تهديداً لها؟ وفي حال كان الجواب بنعم فكيف ستواجه موسكو هذا التهديد؟


ج: هذا التهديد واضح في بعض الدول أكثر من غيرها. ففي دول البلطيق وفي أوكرانيا يقيمون الاستعراضات بشكل مفتوح: باستخدام المشاعل والرموز الفاشية، على مرأى من الجميع. نحن قلقون جداً من عدم تجاوب السلطات المحلية التي لا تحاول وضع نهاية لهذا الأمر. وعدا ذلك يلاحظ اليوم بعض النمو للنزعة النازية الجديدة في أوروباـ وسأكون صريحاً، في روسيا أيضاً توجد حركات من النازية الجديدة، ليس لها شعبية، ولكنها موجودة. وفي هذا الصدد نحن نتخذ الإجراءات المشددة ذات الصفات القانونية وكذلك الأخلاقية. من الضروري أن يكون لدى أغلب الروس انطباع صحيح عن جوهر الإيديولوجيا الفاشية، غير الإنسانية، حينها سيكون لدى الشعب مناعة ضد هذا الوباء. هذه الإجراءات ضرورية لحماية التاريخ الحقيقي ولكي يعرف الجميع ما الذي حصل في الواقع منذ سبعين عاماً مضت.


 س: ولماذا إذاً تمحى هذه الأحداث من الذاكرة بهذه السهولة، خاصة وأنه لم يمض وقت طويل على وقوعها؟ وما الذي يمكن أن تقوم به روسيا للتذكير بفظائع الحرب العالمية الثانية؟


ج: الذاكرة التاريخية تتراجع نوعا ما بسبب عدم اكتراث الشباب المعاصر بالتاريخ. وكذلك بسبب عدم الاهتمام المطلوب من المجتمع بهذه الحقائق والأحداث. منذ فترة قريبة كنت قرأت ما يكتب عن هذا الموضوع في الدول الأوروبية. فهناك 60% ممن يعتبرون اليوم بأن الدور الحاسم في الانتصار في الحرب على النازية لعبته الولايات المتحدة وبريطانيا. قبل عشر سنوات كان هذا الرقم نحو 40%، أما الأغلبية فكانت ترى أن المساهمة الأكبر في هذا النصر قدمها الاتحاد السوفيتي. كما ترون خلال عشر سنوات جرى انزلاق جذري في استيعاب الناس لهذا الحدث. هذا مؤسف وبشكل عام مخجل.


 س: أنتم تتحدثون عن العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة وروسيا وأوروبا. أوروبا – جار طبيعي لروسيا، ولا مجال لأن يتخلى أحدهما عن الآخر. يجب الاعتراف أنه أمام أوروبا لا تزال المشاكل قائمة بحدة، الاقتصادية منها وكذلك التهديدات الإرهابية. هل باستطاعة موسكو أن تساعد بشيء ما أوروبا، خاصة وأن روسيا تواجه نفس الصعوبات؟ هل سيأتي ذاك اليوم الذي يستعيد الجانبان تعاونها؟


ج: انظروا إلى هيئة الأمم المتحدة، كانت قد شكلت على أساس نتائج الحرب العالمية الثانية، ولا تزال أهم المنظمات الدولية المسؤولة عن الأمن في العالم. الهدف الأولي للأمم المتحدة – هو منع مثل هذه الظواهر: كالنازية والحروب العالمية بشكل عام. مرّ وقت طويل منذ تلك الفترة وظهرت تهديدات وتحديات جديدة، على سبيل المثال: الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل والأزمات الإقليمية. تشارك روسيا بنشاط في حل كافة هذه المشاكل بالتعاون مع الولايات المتحدة والدول الغربية، ونحن لا نغيّر أبداً نهجنا المبدئي في حل هذه المشاكل كافة. وهكذا سوف نستمر في عملنا المشترك مع شركائنا الخارجيين، طبعاً في حال ظلوا مهتمين بهذا.


 س: هل سنرى أمثلة للعمل الجماعي في الوقت القريب؟


ج: الدليل الجلي لفعالية مثل هذا النهج هو ما تم التوصل إليه مطلع أبريل/نيسان في لوزان فيما يخص اتفاقية الإطار حول تسوية الملف النووي الإيراني. هذا يعتبر نقلة نوعية. ولننظر الآن لما يحصل في الشرق الأوسط على سبيل المثال في ليبيا. لم تتخذ الأمم المتحدة قرارات تسمح بقصف هذا البلد. والآن نرى المحاولات تنطوي على الكثير من النفاق لوقف تيار المهاجرين غير القانونيين من ليبيا، الذين يحاولون الوصول إلى إيطاليا على سبيل المثال. ولنفكر سوية: ما هو السبب الأساسي الذي يجبر الناس على مغادرة بلدهم الأم؟ الجواب: هو قصف ليبيا. وبهذا الشكل تواجه الدول الأوروبية في الوقت الحالي نتائج سياستها.


 س: لكن هذا ولد امتعاضا لدى إيطاليا...


ج: من الطبيعي هذه مأساة إنسانية كبيرة – لقد لقي المئات من الناس حتفهم. ولكن لماذا بدأ الناس يغادرون ليبيا باطراد؟ كل هذا سببه القصف وقتل القذافي. خلال وجود القذافي لم تكن هناك هجرات غير شرعية.


 س: لنعود للفعاليات القادمة المكرسة للذكرى السبعين للنصر. ما هي نصائحكم لمشاهدي قناة "RT"؟


ج: بالدرجة الأول أريد أن أهنأ كل الروس وكل مواطني الاتحاد السوفيتي وأيضاً حلفاءنا من الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الأخرى بما فيها الدول البعيدة مثل استراليا ونيوزيلندا – هم أيضاً حاربوا ألمانيا النازية. أتمنى بأن لا ينسى الناس أبداً ما حصل في حقيقة الأمر.


 س: كان معنا سيرغي إيفانوف، مدير ديوان الرئاسة الروسية. شكراً لمشاركتكم.


ج: ولكم الشكر.


المصدر: Arab Woorld


السبت 02 مايو 2015, 10:58
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


المدن الروسية البطلة





ستالينغراد




تفتخر روسيا بأبطالها المدافعين عنها ببسالة الذين وقفوا صامدين بوجه الأعداء. لكنها تفتخر ايضا بمدنها التي أبدى أهلها نماذج من البطولة في الدفاع عن الوطن. وسميت هذه بـ "المدن البطلة"





إنفوجرافيك: المدن البطلة خلال الحرب الوطنية العظمى






ستالينغراد مدية بطلة


بدأت معارك الحرب الوطنية العظمى(1941-1945) على مشارف المدينة وداخلها.


ومنذ 17 يوليو/تموز 1942 ولغاية 2 فبراير/شباط عام 1943 جرت إحدى أهم معارك الحرب العالمية الثانية – معركة ستالينغراد التي شكلت بداية النهاية للقوات الهتلرية الغازية. لقد هاجم المدينة في أول الامر الجيش الالماني السادس، وفي 31 يوليو/تموز التحق به الجيش المدرع الرابع.


واستمرت معركة ستالينغراد 200 يوم، وخسر فيها الألمان 1.5 مليون شخص بين قتيل وجريح وأسير، وكان ذلك يعادل ربع عدد أفراد القوات الالمانية العاملة على الجبهة الروسية – الالمانية.


لقد تحولت المدينة ايام المعركة الى بحر من النيران، حيث انصهر الحديد والحجر وبقي الناس والجنود السوفيت من مختلف القوميات والاديان صامدين. لقد راقب العالم باجمعه هذه المعركة التي لم يشهد التاريخ مثيلا لها والتي شارك فيها اكثر من مليون جندي من الجانبين.


وكتبت الصحافة الاجنبية في تلك الايام عن المعركة تقول : ستالينغراد – انها قلعة محاطة بطوق من الفولاذ. وللعلم لم تكن المدينة قلعة محصنة مطلقا. لقد تحولت الى قلعة بفضل بطولة أهلها والمدافعين عنها.


وفي 2 فبراير/شباط عام 1943 تحقق الانتصار العظيم على القوات الألمانية الذي يعتبر نقطة التحول الرئيسية في الحرب العالمية الثانية، ومن هنا كانت بداية أفول الفاشية الهتلرية.


لقد وصف الشاعر التشيلي معركة ستالينغراد بقوله " إن وسام البطولة هنا يزين صدر الأرض ". ونظرا لبطولة أهل المدينة والمدافعين عنها منحت المدينة في 1 مايو/ايار عام 1945 لقب "المدينة البطلة".


وبعد انتهاء الحرب أعيد بناء المدينة التي لم يكن فيها منزل لم تمسه الحرب، وشرعت السلطات السوفيتية في إعادة بناء المصانع وكل ما هدمته الحرب خلال فترة وجيزة بجهود أهلها وبمساعدة شعوب الاتحاد السوفيتي كلها، لتعود أفضل مما كانت عليه قبل الحرب.




لينينغراد وحصارها


كانت لينينغراد (بطرسبورغ حاليا) قد بقيت 872 يوما تحت الحصار الألماني، وعانى من الحصار مليونان و544 ألف شخص من أهالي المدينة ، بمن فيهم 400 ألف طفل و343 الف شخص من أهالي ضواحي لينينغراد الذين دافعوا عن المدينة. وكانت احتياطيات الاغذية والوقود كافية لبضعة اشهر فقط.


ودخلت بطولة سكان لينينغراد صفحات التاريخ بصمودهم أمام الجوع والعطش وبرد الشتاء القارس، واستطاعوا أخيرا أن يهزموا جيوش هتلر التي بقيت 900 يوم تطوق المدينة من كل ناحية، أملا برفعها راية الاستسلام البيضاء.
لكن المعاناة التي عاشها أهالي لينينغراد كانت أكبر مما يتصوره العقل البشري، وليس مصادفة أبدا أن تحمل المدينة لقب "المدينة البطلة" لما اجترحته من مآثر في الحرب الوطنية العظمى.


بدأ حصار لينينغراد باحتلال الألمان لقلعة شليسلبورغ في 8 سبتمبر/أيلول عام 1941، ليستمر نحو 900 يوم، توفي خلالها أكثر من 600 ألف شخص جراء القصف والمجاعة والبرد.
حاصرت القوات الألمانية لينينغراد من اليابسة، لتبقى بحيرة "لادوغا" الطريق المائي والوحيد الذي يربط المدينة بالبلاد، خاصا في فصل الشتاء حينما يتجمد سطح البحيرة.


عبر هذا الممر المائي الجليدي الوحيد الذي حمل اسم "طريق الحياة" كان الجنود السوفيت والأهالي ينقلون الإمدادات من الأغذية والوقود للمحاصرين، ويقومون بإجلاء الأطفال والنساء والمرضى والجرحى من المدينة، متحدين القصف الألماني المتواصل وبرودة الطقس، إذ كان شتاء عامي 1941 و1942 من أصعب مراحل الحصار.


فخلال ذاك الشتاء وحده سقط 360 ألف مواطن سوفيتي صرعى القتال والجوع والبرد، ما يساوي تقريبا عدد ضحايا بريطانيا على مدار الحرب العالمية الثانية كلها.




موسكو عاصمة روسيا ومدينة بطلة


خطط هتلر لشن حرب خاطفة على روسيا فدفع في يونيو/حزيران بجحافله نحو الحدود السوفيتية، آملا ببلوغ العاصمة موسكو والاستيلاء عليها بحلول خريف عام 1941.


وبالرغم من أن الجحافل الألمانية بلغت ضواحي موسكو في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1941، إلا أن القيادة السوفيتية تمكنت من تنظيم هجوم مضاد يشن على الجيش الهتلري.


فبالرغم من قلة المعدات العسكرية، فقد رفع الجيش السوفيتي شعار "لا تراجع عن موسكو".


وبدأت القوات السوفيتية بالهجوم المضاد على القوات الألمانية النازية في معركة موسكو في نهاية عام 1941 حيث تكبدت ألمانيا النازية في تلك المعركة افدح الخسائر. وسجل السوفيت فيها أول انتصاراتهم في الحرب وأثروا بذلك تأثيرا عسكريا وسياسيا ومعنويا في مسار الحرب العالمية الثانية التي أطلق عليها السوفيت اسم "الحرب الوطنية العظمى".


فقد بدأت القوات السوفيتية فجر الخامس من ديسمبر/كانون الأول عام 1941 بالهجوم المضاد على القوات النازية واستطاعت تحقيق نجاحات عسكرية في ظروف مناخية صعبة، فحررت العديد من البلدات والقرى في ضواحي موسكو ودحرت قوات العدو الى مسافة تزيد عن 200 كم بعد ان كانت على بعد 30 كيلومترا من موسكو، فيما تحولت القوات الغازية من مهاجمة الى مدافعة عن نفسها.




سيفاستوبل قلعة روسية في شبه جزيرة القرم


كانت سيفاستوبل أكثر من مرة تتحول إلى قلعة حقيقية في وجه أعداء روسيا الذين طالما حاولوا الاستيلاء عليها واكتساحها وحرمان روسيا بذلك من امتلاك رأس جسر في البحر الأسود. فمثلا شهدت المدينة نماذج من البطولة والبسالة إبان العدوان الثلاثي البريطاني-الفرنسي-التركي أعوام 1854 – 1856، ثم شهدت الحصار النازي الهتلري عامي 1941 - 1942 الذي استمر 250 يوما.


وأبلت المدينة بلاءً حسناً في مقاومة القوات الألمانية الغازية ولم تستسلم للعدو في الفترة الواقعة بين اكتوبر/تشرين الثاني عام 1941 ويونيو/حزيران عام 1942.


وبعد انتهاء الحرب منحت المدينة - الميناء سيفاستوبل لقب "المدينة البطلة".


وفي عام 1954 قام زعيم الحزب الشيوعي السوفييتي آنذاك نيكيتا خروشوف بضم شبه جزيرة القرم، وسيفاستوبل جزء منها، الى جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفيتية. وكانت سيفاستوبل وشبه الجزيرة آنذاك ضمن قوام جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية. ولم يثر ذلك أي اهتمام لدى المراقبين أيامذاك، لان كلتا الجمهوريتين كانتا من ضمن كيانات الاتحاد السوفييتي الواحد. غير أن الجدل احتدم حول مصير مدينة سيفاستوبل واسطول البحر الاسود الروسي الذي توجد قاعدته الرئيسية في تلك المدينة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.


ولكن عادت مدينة سيفاستوبل وشبه جزيرة القرم كلها إلى قوام الاتحاد الروسي عام 2014 بإرادة شعبها.


تولا مدينة بطلة يصنع فيها السلاح الروسي


قدمت مدينة تولا خلال الحرب عام 1812 ضد قوات نابليون الغازية للارض الروسية خدمات كبيرة من اجل دحر الجيوش الفرنسية، ولم تنحصر هذه الخدمات بتقديم السلاح ( 600 الف بندقية ) بل ساهم رجال المدينة بالمعارك جنبا الى جنب مع القوات الروسية النظامية والمقاومة الشعبية الى أن طردوا المعتدين ودخلوا باريس عام 1814.


وربطت المدينة بخط سكك الحديد موسكو – كورسك عام 1868. وفي بداية القرن الـ 20 تطورت وازدهرت الصناعة في المدينة نتيجة ازدياد انتاج السلاح فيها لتزويد الجيش الروسي في حربه ضد اليابان اعوام 1904 – 1905 والحرب العالمية الاولى اعوام 1914 – 1918 حيث ظهرت في المدينة مؤسسات صناعية جديدة.


واصبحت المدينة خلال الحرب الاهلية الروسية التي اعقبت ثورة اكتوبر الاشتراكية عام 1917 ، أصبحت قاعدة اساسية لتسليح الجيش الاحمر.


وخلال الحرب الوطنية العظمى ( 1941 – 1945 ) حاولت القوات الالمانية السيطرة على المدينة لتسهيل عملية تقدمها نحو العاصمة موسكو في الاتجاه الجنوبي – الشرقي. بدأ حصار المدينة في 24 اكتوبر/ تشرين الاول عام 1941 واستبسل المدافعون عنها استبسالا بطوليا في منع القوات الالمانية من احتلال المدينة.


واستمر حصار المدينة 45 يوما تعرضت خلالها الى قصف جوي وبري مستمر. لقد كان لصمود تولا بوجه الحصار اهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة بالنسبة لروسيا، ولهذا منحت لقب "المدينة البطلة".


المصدر: Arab Woorld


السبت 02 مايو 2015, 10:59
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


في ذكرى النصر: أبرز الأسلحة الروسية.. مقاتلات من أسرة "سوخوي"







سو-30




تعد شركة "سوخوي" الروسية من أكثر الشركات المصنعة للطائرات الحربية شهرة في العالم. وتصدر طائراتها إلى العديد من دول العالم حيث تحظى بسمعة عالية.


وإليكم بعض الطائرات المنتجة في شركة "سوخوي" الروسية التي لا تزال في حوزة سلاح الجو:







إنفوجرافيك: طائرات "سوخوي" الروسية المقاتلة






المقاتلة القاذفة "سو-30 أم كا"




تخصص المقاتلة القاذفة "سو-30 أم كا" المتعددة الاغراض - وهي النموذج التجاري المطور للمقاتلة "سو-30" - لتحقيق السيطرة في الجو وتوجيه الضربات الى الأهداف الجوية والأرضية والبحرية المعادية في شتى الظروف الجوية، باستخدام الصواريخ الموجهة وغير الموجهة.


ما يميز هذه الطائرة عن غيرها من الطائرات الحربية هو قدرتها على القيام بدوريات بعيدة المدى، والرصد الراداري، واستخدام الاسلحة الذكية من دون الدخول في منطقة الدفاع الجوي المعادية، والقدرة العالية على المناورة، والقدرة على مهاجمة عدة أهداف في آن واحد، ومقاومة وسائل العدو الالكترونية البصرية.


تؤمن المقاتلة القاذفة "سو-30 أم كا" استخدام الاسلحة التالية: - الصواريخ "جو – جو" متوسطة وقصيرة المدى المزودة بالرؤوس الموجهة ذاتيا والرؤوس ذاتية التوجيه العاملة بالأشعة تحت الحمراء ، والصواريخ الموجهة "جو – ارض" المزودة بالرؤوس الموجهة ذاتيا الايجابية وشبه الايجابية والرادارية والليزرية والمتحكم فيها عن بعد ، القنابل المتحكم فيها عن بعد وبواسطة الليزر، والقنابل غير الموجهة والقنابل العنقودية، المدفع عيار 30 ملم.


تم تطوير هذه الطائرة الى المقاتلة "سو- 30 ام كا 2" ذات المقعدين التي تختلف عن المقاتلة " سو-30 ام كا" بطاقمها الذي يتألف من طيارين، الامر الذي يؤمن قدرة أكبر على التحكم بالطائرة وامكانيات التدريب.


المواصفات التقنية التكتيكية: الطاقم فرد فرد واحد ، السرعة القصوى 2175 كلم في الساعة ، الوزن الاقصى لدى الاقلاع 34500 كلغ ، مدى التحليق العملي 3000 كلم ،الارتفاع الاقصى للطيران 19800 متر ، طول الطائرة 22 مترا ،ارتفاع الطائرة 6.375 متر.




قاذفة القنابل "سو – 32"


قاذفة القنابل العملياتية من طراز "سو-32" صممت على اساس الطائرة من طراز "سوخوي -27" ، وهي قادرة على تدمير أهداف برية وبحرية وجوية بفعالية قصوى وباستخدام كافة انواع الذخائر الجوية، بما فيها الذخائر الذكية، وذلك في أية ظروف جوية، ليلا ونهارا وفي أية منطقة جغرافية. 
وتعود هذه الطائرة من حيث امكاناتها القتالية الى جيل الطائرات 4+. وتتزود الطائرة بمنظومة الامن الايجابية وأجهزة الكمبيوتر الحديثة، مما يمكن طيارها وملاحها من القصف الدقيق والقيام بمناورة متأثرة بنيران العدو. 
كما تضمن الصفات الإيرودينامية الممتازة والسعة الكبيرة لخزانات الوقود الداخلية والمحركات الاقتصادية ثنائية المراحل ذات منظومة التحكم الرقمية ونظام التزويد بالوقود في الجو، 
ويضمن كل ذلك تحليق الطائرة على مسافات بعيدة تقارب مدى تحليق قاذفات القنابل الاستراتيجية المتوسطة


المواصفات التقنية التكتيكية: سرعة الطائرة القصوى 1900 كلم في الساعة على الارتفاع العالي و 1400 كلم في الساعة على الارتفاع المنخفض، السقف العملي للارتفاع 17000 متر ، وزن الطائرة عند اقلاعها 44360 كلغ ، الحمولة القتالية القصوى 8000 كلغ ، مدى الطيران الأقصى 4500 كلم، الطاقم – فردان.


المقاتلة "سو – 27"


الطائرة "سو- 27 " المطورة مزود ة بمقعد واحد وبمحركين نفاثين، وهي تعد من مقاتلات الجيل الرابع.


بدأ تصميمها عام 1971 في مكتب "سوخوي" للتصاميم حيث تم تحديد مهامها الرئيسية، وهي: تدمير المقاتلات المعادية في المعركة الجوية القريبة باستخدام الصواريخ الموجهة والمدفع ، واعتراض الأهداف الجوية على مدى بعيد ، وذلك عند توجيهها من الأرض، او بشكل مستقل بواسطة مجمع الرادار، والقيام بالمعركة الجوية على المدى المتوسط باستخدام الصواريخ الموجهة ، وحماية القوات وأهداف البنية الصناعية من الهجوم الجوي، ومواجهة وسائل الاستطلاع المعادية، ومرافقة الطائرات البعيدة المدى وطائرات الاستطلاع وحمايتها من المقاتلات المعادية ، والقيام بالاستطلاع الجوي، وتدمير الأهداف الأرضية القصيرة المدى في ظروف الرؤية البصرية باستخدام القنابل والصواريخ غير الموجهة والمدفع.


المواصفات التقنية والتكتيكية :
سرعة الطائرة القصوى 2500- 2700 كلم في الساعة على ارتفاع يزيد عن 11 كلم ، سرعة الطائرة القصوى 1400 - 1500 كلم في الساعة على الارتفاع المنخفض ، السقف العملي للطيران 21- 22 كلم، وزن الطائرة عند إقلاعها 33000 كلغ ، مدى الطيران الاقصى 3900 كلم، وزن القنابل المحمولة 7000 كلغ ، الاسلحة: صواريخ موجهة بعيدة وقصيرة المدى، وصواريخ غير موجهة ، ومدفع عيار 30 ملم، وقنابل بعدد 10، الطاقم فرد واحد.


المقاتلة "تي – 50" للجيل الخامس




تتميز المقاتلة الروسية الجديدة "تي – 50" التي تنتجها شركة "سوخوي" بقدرة فائقة على التخفي. كما أنها تتميز بسرعتها ومداها الكبيرين.
وتصل سرعتها حتى 2.1 ألف كيلومتر في الساعة، وتحلق الى مسافة 5.4 ألف كيلومتر. ويمكن أن تنطلق من مدرج مطار طوله حوالي 300 متر.


ويؤكد الخبراء أن المقاتلة الجديدة، مؤهلة للطيران بعيد المدى بسرعة تفوق سرعة الصوت في كل الأحوال الجوية بعد تزويدها بالوقود جوا.
كما تتميز الطائرة بنظام الكتروني جديد، وبتحكم آلي ذاتي أثناء طيرانها. أما من الناحية القتالية فبإمكانها في وقت واحد مهاجمة عدة أهداف في الجو وعلى الأرض.


ولا تزال المقاتلة الروسية "تي - 50" محاطة بقدر كبير من السرية، وذلك على الرغم من أنها قامت بأول تحليق تجريبي لها يوم 29 يناير/كانون الثاني عام 2010 في مدينة كومسومولسك على نهر آمور.


وتخصص الطائرة لمواجهة الطائرات الأمريكية من الجيل الخامس، وتحديدا لمواجهة الطائرةِ "إف – 22" المعروفةِ باسم "رابتور". واستنادا إلى ما تَـسَـرَّب من معلومات فإن المصممين الروس حرصوا على جعل الطائرة غيرَ مرئية بالنسبة للرادارات المعادية. فصمموا الجناحين على شكل مثلث سهمي مساحتـهما قابلة للتغيُّر. أما الذيل فيتألف من زوج من العارضات المائلة، وصُمِّم الجزء الأمامي (الجبهة) وقمرةُ القيادة ومُـجمِّـعات الهواء ومُـبسَّـطات الاستقرار بحيث يكون سطحها صغيرا جدا. وبذلك تَـصغُـر المساحة التي تنعكس عنها موجات الرادار المعادي. وإمعانا في جعل الطائرة غيرَ مرئيةٍ للرادارت خبأ المصممون كلَّ الأسلحة داخل جسم الطائرة.
وتزودت الطائرة "تي ـ 50" بمحركين غاية في القوة، يُـمَـكِّـنانِـها من التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت، دون الحاجة الى استخدام المُسَـرِّعاتِ أو الحارقات الإضافية، علما بأن هذه الميزة لا تتوفر حاليا إلا في الطائرة الروسية "ميغ ـ 31" وفي الطائرتين الأمريكيتين "إف ـ 22" و"إف ـ 35". 
وصنعت هذه الطائرة باستخدام عددٍ كبير من المواد الجديدة، ما أدى إلى تخفيف وزنها إلى الربع مقارنةً بمثيلاتها التي تصنع من المواد المعتاد عليها.
كما أنها مزودة بجهازِ رادار جديد قادر على كشف كل ما يجري في الجو والبر على بعد مئات الكيلومترات. وبإمكان هذا الجهاز التعامل مع عدة أهداف وتصويب أسلحةِ الطائرة نحوها في الوقت نفسه، وبالتالي قصفُها بالصواريخِ في مختلف الاتجاهات.


وتتميز هذه الطائرة التي لا مثيل لها في العالم بالأداء العالي للمحرك والاستهلاك المعتدل للوقود وقوة الدفع العالية وسرعة تفوق سرعة الصوت، وهي مجهزة بأحدث المعدات الالكترونية. ومن ميزاتها الخاصة أيضا القدرة على القيام بمناورات معقدة للغاية في أية ظروف مناخية.


إن مقاتلة "تي - 50" هي الرد العملي على المقاتلة الأمريكية "إف - 22 رابتور". وليست القدرة على التخفي هي الميزة الوحيدة، التي تتفوق بها "تي-50" على نظيرتها الأمريكية. فهي أقل وزنا وتستطيع اختراق حاجز الصوت بسرعتها العالية، وتقطع بها مسافات كبيرة تصل الى أكثر من 5 آلاف كيلومتر، في حال تزويدها بالوقود مرتين في الجو، وتستطيع الإقلاع والهبوط على مدرجات بطول 300 متر إذا تطلب الأمر.


المميز في هذه الطائرة أيضا أنها تستطيع التحليق على ارتفاع عال وبسرعة عالية ، ثم التوقف التام بشكل عامودي. ومن هذه الوضعية يمكن للطائرة أن تهبط كما لو أنها تسقط ، وعلى الارتفاع المطلوب تعود لتحلق من جديد لتنفيذ مهمات قتالية متعددة. وتستطيع "تي-50" اكتشاف الأهداف المعادية على بعد يزيد عن 400 كيلومتر، وتتابع 60 هدفا في آن واحد، وتستطيع تدمير 16 هدفا دفعة واحدة في آن واحد، معتمدة على تقنية الليزر العالية. وتستطيع حمل أكثر من 7 أطنان من الذخيرة جميعها مخبأة في جسم الطائرة، ما يقلل من قدرة الرادارات على اكتشافها.


المقاتلة "سو – 35"




ويقول الخبراء، تحليلا لحجم المهام التي تنفذها هذه الطائرة، ان المقاتلة "سو – 35" تمتلك مواصفات جوية وتقنية تفوق مثيلاتها لدى الجيوش الأجنبية. أما مجموعة الأجهزة على متنها فتسمح بتنفيذ دائرة أوسع للمهام، بالمقارنة مع ما هو عليه، وفقا لمواصفاتها التكتيكية والفنية.


إن القدرات الكامنة في المقاتلة تسمح لها بأن تتفوق على كافة المقاتلات التكتيكية من جيل" 4 "و"4+" مثل مقاتلتي "رافال" و" EF 2000 " الأوروبيتين، والمقاتلات الأمريكية المطورة من طراز "أف – 15" و"أف – 16" و"أف – 18" وأف – 35". كما بوسع المقاتلة الروسية مواجهة الطائرة "أف – 22 آ".


أهم المواصفات الفنية التكتيكية للطائرة:
الطاقم – فرد واحد
وزن الطائرة لدى الإقلاع – 34500 كلغ
سرعة الطائرة – 2125 كلم في الساعة
مدى العمل القتالي للطائرة – 1500 كلم
الأسلحة: صواريخ موجهة "جو – جو" و"جو – أرض" وقنابل موجهة وغير موجهة، ومدفع عيار 30 مم، ورادار من طراز "بارس – إر".


المقاتلة " سو – 34" متعددة المهام




الطائرة "سو- 34"المتعددة المهام عبارة عن مزيج بين المقاتلة وقاذفة القنابل. وتتصف الطائرة الجديدة بقدرتها الفائقة على تدمير أهداف صغيرة الحجم. 
ويجب أن تحل " سو – 34" محل قاذفات القنابل العملياتية "سو-24" و"تو -22 ام3".


وبوسع طائرة "سو-34" التعامل مع الأهداف البرية والبحرية والجوية، مهما كان موقعها الجغرافي وفي كافة الظروف الجوية. وتم تزويدها بمنظومات أسلحة توجيه حديثة بالإضافة الى محركات اقتصادية في استهلاك الوقود. وهناك خزانات وقود إضافية تمكنها من التحليق الى مسافات بعيدة. 
وتعتبر هذه الطائرة من جيل الطائرات الرابع.


المواصفات التقنية التكتيكية - سرعة الطائرة القصوى 1900 كلم في الساعة ، السقف العملي للارتفاع 17000 متر، ، وزن الطائرة عند اقلاعها 44360 كلغ ، مدى الطيران الاقصى 4500 كم، اسلحتها: صواريخ مجنحة وصواريخ غير موجهة وقنابل جوية ومدفع عيار 30 ملم. طاقم الطائرة فردان.


المصدر: Arab Woorld


السبت 02 مايو 2015, 11:00
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات


موسكو تشهد أول العروض العسكرية التحضيرية لعيد النصر (فيديو)









تجمع الآلاف مساء الأربعاء 29 أبريل/نيسان في مركز العاصمة موسكو لمشاهدة العرض العسكري التجريبي الأول تحضيراً للعرض الأساسي الذي سيجري بالساحة الحمراء 9 مايو/أيار بمناسبة عيد النصر.


وشارك بالعرض التجريبي قرابة 1600 جندي من مختلف دول العالم، بما فيها أرمينيا وأذربيجان وبيلاروس وكازاخستان وطاجيكستان، إضافة إلى الهند ومنغوليا وصربيا والصين. كما تمكن المتفرجون من إلقاء نظرة على بعض المعدات العسكرية المشاركة في العرض، كالمنظومة الصاروخية الاستراتيجية "يارس ار أس 24" وبعض الدبابات الحديثة والمدرعات الناقلة للجنود.


ومن المخطط إجراء ثلاثة عروض تحضيرية أخرى قبل عيد النصر، وذلك في الرابع والسادس والسابع من مايو/أيار.






ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى
ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم

Loading...