Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الإثنين 02 فبراير 2015, 20:23
[نقاش:] وصار خصوم الأمس هم أصدقاء اليوم
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الاشراف العام
الرتبه:
الاشراف العام
الصورة الرمزية


البيانات
عدد المساهمات : 923
نقاط : 6522
تقييم : 4037
تاريخ التسجيل : 13/01/2014

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
إعلانات


انتهى الموعد الانتخابي ... وانكشفت خارطة سياسية جديدة تبدّلت فيها الأدوار وسقطت فيها أقنعة ... وصار خصوم الأمس هم أصدقاء اليوم.. تتداول وسائل الاعلام قصص الود والهيام بينهم ... لينحاز الى مركب السلطان غالب الطيف السياسي وتبقى سفينة المعارضة - التي أثبتت الانتخابات الرئاسية أنها واسعة ووازنة – في حاجة الى رموز حقيقيين يجمّعون الطيف الواسع من الشعب الذي أبدى تخوفه من عودة النظام القديم رموزا وممارسة. فصوّت بقوة للمرزوقي خوفا من الارتداد للدكتاتورية ... وجزء كبير من هذا الطّيف لم يرفع الراية البيضاء استسلاما بل استشعر دوره الجديد ضمن معارضة يقظة تنبّه لأي شكل من أشكال الانحراف السياسي الذي قد يطال مكاسب الثورة وركائز الانتقال الديمقراطي وعلى رأسها الدستور.
ان حالة الفراغ في التأطير والكثرة في العدد توفّر حاجة حقيقيّة لميلاد حزب جديد يجمع بين الانخراط في نسق المعارضة وبين الشعور بالمسؤولية في تناول شؤون الدولة وتجعل العديدين يتطلعون الى تحمل شخصيات وطنية وازنة مسؤولياتها في تأسيس بدائل واقعية تنحاز للحرية وتتّخذ لها عنوانا لنشاطها السياسي «خدمة النّاس وتوفير فرص النماء للوطن والمواطنين» كقيمة إنسانية أساسية... ووسط هذا المشهد المتغيّر بسرعة برز «سي حمّادي الجبالي» بخروجه عن عباءة الشّيخ ورفضه الانخراط في حكومة يرى مثل الكثيرين أنّها اعادة انتاج للنظام القديم مضمونا وان اختلفت الأشكال فصار بذلك أحد المؤهلين لاستقطاب نخبة سياسية مازالت تتوق لاستكمال البناء الديمقراطي دون تردد أو ارتداد ... نخبة غير متخاصمة مع هويّتها ... مازلت تؤمن أن دور من ناضل ضد دكتاتورية العقود الماضية هو انهاء فرص عودتها من جديد وليس التحالف مع رموزها في صفقة تنهي عمليا مشروع العدالة الانتقالية المهدّد بالانهيار ولكن لابد للمهندس أن يعلم أن التاريخ يمنح فرصا عظيمة ولكنه يلفظ من بتباطؤ في استثمارها وأن التأخر هو بمثل خطورة الاستعجال والقفزات الغير محسوبة في الهواء كالتي قام بها الدكتور المرزوقي باعلانه حركة شعب المواطنين مستبقا أي حوار حولها مما جعله يتراجع بعدها بين حراك وجمعيّة وجبهة سياسيّة بحثا عن مخرج من ورطة تسرّعه السياسي.
شعبنا سيصنع بدائله وسيختار رموزه... وسيكون لهذه الأيام القادمة أثرا عظيما في مستقبل الوطن ... وكل جهد في اتجاه حماية المسار الديمقراطي مسؤولية تجاه وطننا وأبنائنا الذين نرجولهم زمنا غير الذي عشناه ...


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

Loading...