Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الأحد 23 نوفمبر 2014, 15:44
المركبة "فيلة" تخلد للنوم بينما تستكمل الأم "روزيتا" مهمتها
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات







في الأسبوع الماضي ارتدت مركبة وكالة الفضاء الأوروبية "فيلة" وانزلقت في طريقها على سطح المذنب 67P، قبل أن تستقر فيما يشبه "القيلولة" طويلة الأمد.


وبعد انتهاء ضجة الهبوط التاريخي على المذنب ، الذي تابعه العالم، يحاول الباحثون الآن تحقيق أقصى استفادة من الأحداث، حتى أن المركبة الأم "روزيتا" نفسها ربما تحصل على فرصة للمس سطح المذنب.


هذا ولم يجر هبوط "فيلة" كما كان مخططا له، فالأنظمة الثلاثة المصممة لتثبيت المركبة على سطح المذنب، وهي الدافع الغازي والحراب ومسامير الجليد، كلها فشلت في اداء مهمتها، وبالتالي ارتدت المركبة مرتين، قبل التوقف في ظل منحدر بساق معلقة في الهواء، الأمر الذي حال دون حصولها على قدر كافٍ من أشعة الشمس لإعادة شحن بطارياتها.


وبذلك فقد ذهبت "فيلة" في نوم عميق، وهناك فرصة أخيرة لإحيائها، عندما سيتحرك المذنب ويصبح أقرب إلى الشمس، إلا أن الباحثين الآن مشغولون بكنز البيانات، الذي وفرته فيلة قبل أن تُغلق وتخلد للراحة.


فعلى الرغم من الفترة الوجيزة التي قضتها فيلة قبل السُبات على السطح، فجميع الأجهزة الـ 10 التي على متنها استطاعت تسجيل معطيات عن المذنب شديدة الأهمية، وأيضا التقطت الكاميرات الكثير من الصور أثناء الهبوط والاستقرار، ستساعد جميعها في الكشف عن تكوينات المذنبات.


أيضا مجموعة الأدوات المسماه MUPUS كشفت عن درجة حرارة المذنب، التي تبلغ 153 درجة مئوية تحت الصفر، وكشفت أيضا أن سطح المذنب مغطى بطبقة من الأتربة يبلغ سمكها من 10 إلى 20 سم، تحتها توجد منطقة صلبة مثل الجليد، وهو ما قد يفسر لماذا ارتدت فيلة عن السطح بعد الهبوط.


ويقول مدير مهمة "روزيتا"، العالم فريد يانسن، إنه كان دائما ما يعطى فرصة نجاح الهبوط نسبة 75% فقط، ورغم أنه يعترف باحتمال فقدان فرصة أخذ عينات من تحت سطح المذنب بسبب وضعية المركبة فيلة. ومن جانب آخر، أكد أن الهبوط في مكانين مختلفين سمح للعلماء بدراسة نقاط متعددة على سطح المذنب. وأضاف يانسن قائلا: "بالنسبة لي هذا هو النجاح المطلق في مثل هذه المشاريع التاريخية".


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



التـعليـم والعـلوم والتـكـنولوجيـا :: 

البيئة والفضاء

 :: 

عالم الفضاء

Loading...