Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الإثنين 29 سبتمبر 2014, 17:34
ابن مدنين.. "نسر أفريقية" المحلّق نحو العالمية
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات











لا تُخلق الأبطال والأسماء من أصل السعادة والرخاء، بل تُولد من رحم المعاناة ومكامن الشقاء.. قاعدة شبه متّفق عليها في عالم الرياضة، زادها ترسيخاً، نجم اليد التونسية القادم على مهل، مصباح الصانعي.
 باسم السالمي


الصورة الرئيسية: سامر الرجّال
نجم الصانعي الذي سطع في أكثر من مكان انطلاقاً من عنوانه الأول نادي أولمبيك مدنين مروراً بالمرحلة الأهم النجم الساحلي التونسي إلى أن وصل اليوم إلى نادي الجيش القطري، كان برّاقاً دوماً بعطاءاته ومتحمّلاً لمسؤوليات فاقت سنّه، ما رشّحه سريعاً إلى تبوّئ مكانة مرموقة في كلّ محطة مرّ بها، ومنها المنتخب التونسي الذي يعدّ أحد أبرز أوراقه الرابحة اليوم.


تواصل تميّز الصانعي بعروضه الملفتة في "سوبر غلوب 2014" ملتقى نجوم العالم، فرض علينا استدعاءه لهذه الفسحة الحوارية التي خصّ بها موقع "beIN SPORTS"، فإليكم فحوى أبرز محاورها.


الصانعي ومشواره.. بداية من العدم ونجومية تنمو















ضيفنا لم يتمتّع ببداية سلسة ومنطقية في مشواره الكروي فعلى رغم استهلاله من المراحل السنّية لناديه الأم، أولمبيك مدنين الذي دأب سابقاً على تكوين شتلات مثمرة في حقول اليد المحلية، إلاّ أنّه لم يستغرق الكثير من الوقت، للانتقال إلى النجم الساحلي وفقاً لمؤهّلات عدّة منها البدنية قياساً بسنّه آنذاك (16 عاماً)، ومعطيات أخرى ساهمت بقوة، كتدخّل القدر الذي اجتثّه من واقع لا يشجّع على البروز أصلاً.


مواليد حي الزائير أو ما يعرف بالدارجة المحلية "حومة الزائير" بولاية مدنين وتحديداً في الجنوب الشرقي التونسي، لم يكن متحضّراً لا هو ولا أيّ من المحيطين به لخطوة شهرة سريعة قادمة، ولكنّ أسلحة الجدّ والعطاء والعمل في صمت والالتزام بصراط الانضباط داخل الميدان وخارجه، من شأنها أن تقود إلى بناء الرجال الأكفّاء في أيّ مجال وليس الرياضة فحسب.


صاحب الـ23 ربيعاً (26 آذار/مارس 1991)، اختصر الوقت وسابق إيقاع البروز بفضل ما يكتنزه من خصال بدنية وفنية ملفتة، ليكون التألق والتميّز على الصعيدين الفردي والجماعي، مكافأة مجزية على اجتهاده.


سوبر غلوب.. فرصة "ذهبية" للتحليق



















استهلّ ضيفنا حديثه بالتعقيب على حدث سوبر غلوب الذي انقضى منذ أيام، مؤكّداً أنّه يمثّل فرصة ذهبية للتحليق لكل اللاعبين لا سيما الراغبين منهم في البروز والاحتراف، حيث ذكر: "سوبر غلوب حدث على غاية من الأهمية كونه يمثّل أرضية خصبة للاعبين للإعلان عن أنفسهم بشكل واضح، زد على ذلك تطوّر المستوى الفنّي للبطولة والأندية المشاركة فيها (تاوباتيه البرازيلي على وجه الخصوص)، وهو ما أسهم في إعطاء إشعاع متزايد لها".


وتابع الصانعي حديثه: "لا شك أنّ مثل هذا النوع من البطولات يدرّ فوائد بالجملة على الأندية القطرية ولاعبيها، والدليل تألق نادي السّد الذي أزاح بطل أوروبا فلنزبورغ الألماني ووصول فريقنا الجيش إلى المربع الذهبي، وعلى المستوى الفردي يمكن الإشادة بتطوّر مستوى الجناح عبد العزيز الشمّري الذي قدّم بطولة محترمة في المجمل".













بالعودة إلى المستوى الذي قدّمه نادي الجيش في هذه النسخة المونديالية التي تقام للمرة الخامسة على التوالي على أرض العاصمة القطرية الدوحة، عقّب الصانعي: "أعلم أنّ الكثير من المتابعين كانوا ينتظرون الأفضل منّا، ولكن ما أودّ قوله هو إنّ بعض التأخير على مستوى التحضيرات، إضافة إلى عدة عوامل أخرى متعلقة بالتركيز والتوفيق، ساهمت في توقّف مسيرتنا في الدور نصف النهائي، الذي اصطدمنا فيه بنادي برشلونة العريق، الذي تعدّ مقارعته شرفاً كبيراً لنا، وهزيمتنا أمامه لا تقلّل من شأننا أبداً لأنّنا قدّمنا مستويات لا بأس بها في البطولة".


وأضاف: "يجب أن نتحلّى بالواقعية، فبرشلونة وفلنزبورغ هي نخب عالمية ومجرّد الاحتكاك مع هذا النوع من الفرق التي تختزن في صفوفها نجوماً عالميين على غرار كاراباتيتش ولازاروف وروتينكا وغلاندورف وغيرهم، هو في حد ذاته مكسب كبير".


مرحلة الالتحاق بنخبة النجوم















عقب فترة بروز معتبرة على مستوى اليد التونسية من بوابة النجم الساحلي، ومن ثمّ عربياً بقميص الجيش القطري، سألنا الصانعي إن كان "مستعجلاً" على فكرة الاحتراف الخارجي والمقصود "البطولات الأوروبية"، فكان الرّد: "من الطبيعي أن يطمح اللاعب دوماً في تحسين مستواه سواء فنياً أو مادياً، وإن لم تكن حاجتي مادية في وضعي الحالي. ما أعرفه اليوم أنّني لاعب في صفوف الجيش، أمّا ما ستخبّئه الأيام المقبلة فهو من مشمولات القدر وأنا لا أتدخّل في هذا ولا أرغب في التوغّل فيه، لكي أركّز في تطوير مستواي وإعطاء الإضافة المرجوّة لفريقي ومنتخب بلادي".


مونديال قطر وطموح تجاوز إنجاز 2005















عن ملف مونديال قطر 2015 الذي يفصلنا عنه أقل من أربعة أشهر، تناول ضيفنا حظوظ المنتخب التونسي الذي يعتبره كثيرون المرشّح العربي الأبرز للذهاب بعيداً في البطولة القادمة على أراضي العاصمة القطرية.


وفي شأن الحظوظ الوافرة لسواعد قرطاجنّة، قيّم الصانعي قائلاً: "حظوظنا وافرة في العبور، هذا ليس سرّاً فمنتخبنا يُحسب له ألف حساب بفضل ما حقّقه ويحقّقه، ولكن هذا الكلام لا يعني أنّ مجموعتنا هيّنة، بل على العكس تماماً فوجود منتخبات مثل العريق الكرواتي إضافة إلى سلوفينيا ومقدونيا، يعطيك فكرة أنّنا سنكون في امتحانات عسيرة للغاية، ولكن يبقى من أولوياتنا أن نتخطّاها".


وتابع، معقّباً عن سؤالنا له حول سر "تخوّف" مدرّب كرواتيا واللاعب السابق، زلافكو غولوزا، من منافسة تونس، حيث بدا ذلك واضحاً من خلال تصريحاته التي أعقبت حفل قرعة المونديال: "أفهم هذا التصريح كوننا واجهنا كرواتيا في مناسبات عدّة ومنافسات مختلفة ولطالما قدّمنا عروضاً على أعلى مستوى من النديّة، لذلك أعتبر تصريحه مبرّراً خصوصاً أنّه يعرف عناصرنا الواعدة وما تختزنه من طاقات، دون إغفاله أكيد لقيمة المساندة الجماهيرية التي ستكون مساهمة بقوّة في رأيي".















بالتغلغل في موضوع حظوظ المنتخب، عرّج الصانعي على فرضيات النجاح لباقي أشقائه من العرب الذين يسجّلون مشاركة قياسية في نسخة الدوحة بستة منتخبات (تونس والجزائر ومصر والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة)، حيث قال: "نمتلك منتخبات محترمة عموماً، ولكن على وجه التخصيص أعتقد أنّ لقطر منتخباً متماسكاً وقادراً على الإيمان بحظوظه ولمصر والجزائر منتخبان جيّدان أيضاً، وعموماً أتمنّى النجاح والتوفيق لجميع الأشقاء في تقديم بطولة للذكرى".


وعن كبار العالم، توقّع: "ستكون فرنسا مرشّحة بارزة لإحراز اللقب كالعادة إلى جانب إسبانيا حاملة اللقب التي تمتلك منتخباً مميّزاً، كما أرى ألمانيا المتحفّزة بحيوية الشباب قادرة على استعادة الهيبة بعد مشاركتها "مُسعَفةً" ببطاقة دعوة، إضافة إلى الدانمارك".


بورت وأفنديتش في ميزان "قاذفة الصواريخ"

















حاولنا استدراج ضيفنا لموضوع حسّاس قد لا يفضّل الكثير من الرياضيين في أي مجال الخوض فيه، ألا وهو مقارنة وضع نجم حوارنا بفترتي المدرّب الحالي سعد حسن أفنديتش، قائد ملحمة 2005، والمدرّب الذي سبقه الفرنسي آلان بورت.


عن نقطة الاختلاف بين مدرستي المدرّبين وتأقلمه مع طريقة كلّ منهما في التعاطي معه، ذكر الصانعي: "لكلّ منهما ميزاته وأسلوبه في التدريب واللعب والقراءة الفنية للمباريات. بالنسبة لي يمتلك بورت مكانة خاصة في نفسي كونه المدرّب الذي دعاني إلى المنتخب الأوّل وأحاطني بعنايته وأعطاني فرصة البروز الدولي. أفنديتش بدوره مدرّب كبير وعالمي ولست جديراً بتقييمه على أية حال، ولكنّي سعيد بإشرافه فهو مؤمن بقدراتي ويحمّلني مسؤوليات عدّة عندما ألعب، وهو ما يشعرني بقيمتي داخل الفريق وبراحة كبيرة معه كمدرّب، وأنا أستفيد من تجربته الثريّة".


شهادة عرفان للراحل فرحات عرجون












توهّج الصانعي ولو كان سريعاً، إلاّ أنّه لم ينسيه إسناد الفضل لأناس عدّة منهم الموجود ومنهم من رحل.. أناس ساندوه أوقات الشدة وفي محن الضعف كما الحال في أزمنة لعب فيها دور المبدع، فكان الحال توجيه رسالة منه إليهم ملؤها عرفان واعتراف بالمساهمة الفعّالة في تكوينه رياضياً وأخلاقياً، فكانت البداية التي أرادها ابن مدنين على لسانه كالآتي: "لا يمكن أن أتطرّق إلى إطراء أو شكر أحدهم قبل المدرب الراحل فرحات عرجون –رحمه الله وطيّب ثراه- الذي كان له الفضل والدور البارز في تسريحي إلى النجم الساحلي".


معلّقة شكر لأصحاب الفضل..













في قلب الحديث عن الرسم البياني التصاعدي الذي سجّلته مسيرة مصباح الصانعي، قاطع الأخير تسلسل الحوار، مستسمحاً إيانا في لفتة عاجلة لفواعل كان لها دور جوهري لما وصل إليه اليوم، وذكر أبرزهم هنا: " لا يمكن أن أنسى مساهمة الثنائي، المنجي مشهور ولسعد الجريدي (لاعبان سابقان في النادي) في نصحي وإرشادي في كل مرة أكون فيها أمام عقبة ما، فمثل هذا النوع من المساندة هو ما دفعني دوماً إلى تقديم المزيد دون النظر إلى كمية العواقب".


وأضاف في قائمة شهادات عرفانه: "بالإضافة إلى ثنائي الأولمبيك المذكور، أود التقدم بشكري وتقديري الخالص لفريقي النجم الساحلي وكل جماهيره الوفية التي ساندتني كثيراً، وأنا سأبقى ممتنّاً دوماً خاصة لرياض البدوي وذاكر السبوعي والمدرب الجزائري كمال عقّاب".


حنين لا ينضب مع مرور السنين





















لن ينكر فضل أصله سوى الضالّون، وليس ضيفنا من هذه الفصيلة، والتأكيد في قوله: "لست ناكراً للجميل كي أدير ظهري للمكان الذي نشأت فيه، وعرفت فيه مداعباتي الأولى لرياضتي المفضّلة، وإن كانت توجد مساهمة أساسية وجوهرية فيما أحقّقه اليوم، فهي لمدينتي ومسقط رأسي مدنين التي أعتزّ بانتمائي إليها وإلى أهلها الذين ما انفكّوا يشجّعونني في كلّ منافسة أخوضها".


وتابع الصانعي: "أودّ أن أختم بتذكير مهم في شكل إشارة إلى ما يعانيه أولمبيك مدنين من افتقار للمساهمة خصوصاً على مستوى الموارد المادية، فمنذ زمن غير بعيد كنّا نقارع كبار الأندية في البطولة المحلية، قبل أن نتدحرج إلى منازل سُفل


المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

الرياضة

 :: 

كرة القدم

Loading...