Arab WoorldArab Woorld  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  




الجمعة 26 يوليو 2013, 14:51
خبر وطني : معلومات حول "أبو بكر الحكيم" المتهم بإغتيال البراهمي
معلومات العضو
الكاتب:
اللقب:
الادارة العليا
الرتبه:
الادارة العليا
الصورة الرمزية


البيانات
المتصفح : Google Chrome
الإقامة : Republic of Tunisia
عدد المساهمات : 25362
نقاط : 103330827
تقييم : 7839
تاريخ الميلاد : 14/01/1990
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 26

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arabwoorld.com
إعلانات




 معلومات حول "أبو بكر الحكيم" المتهم بإغتيال البراهمي ،نشرت بجريدة الوطن السعودية سنة 2005





درس في دمشق وتظاهر ضد الحرب ثم سافر إلى بغداد
الفرنسيون يتابعون بشغف التحقيق مع الحكيم العائد من العراق بعد 3 أعوام من الترحال


باريس: مارسيل عقل
يتابع الفرنسيون بشغف كبير تطورات قضية الإسلامي الفرنسي من أصل تونسي أبو بكر الحكيم (21 سنة)، بتهمة عضوية ما يعرف بـ"الشبكة العراقية".
وأودع الحكيم المتهم بتشكيل "عصابة إجرامية على علاقة بمشروع إرهابي" في سجن فرين بالمنطقة الباريسية بعد 9 أشهر من الاعتقال في سوريا جراء ضبطه وهو يحاول التسلل إلى العراق للمشاركة في قتال الأمريكيين.
ولد الحكيم في عام 1983 لعائلة من اصل تونسي استقرت في 1998 في شقة بالدائرة 19 في شمال شرق باريس مع أمه وشقيقتيه وشقيقيه. وقد درس في ثانوية مهنية تعلم فيها المحاسبة.
وفي السادسة عشرة من عمره كان الحكيم على بعد آلاف الأميال من الإسلام المتطرف. فقد كان يعيش مع عائلته في المنزل دون مشاكل، اللهم، إلا الضيقة الاجتماعية التي كثيرا ما كانت تزعج الصبي، وهو يرى رفاقه أكثر قدرة على شراء كل ما تزخر به واجهات المحلات.
ومع المراهقة بدأت المشاكل تتضح وتتعقد: فشل مدرسي، سيرة عشوائية، صعوبات اقتصادية، شعور بالاستبعاد والتهميش, بطالة تنتظره ونفق مظلم لا يرى آخره.
وكان في حينه يتردد على مسجد الدعوة مع عدد من أصدقائه المتورطين في ملف ما سمي "بالشبكة العراقية". فكان يعرف خصوصا فريد بن يطو المعتقل في باريس في 2005 ويشتبه المحققون في أنه الزعيم الروحي للمجموعة.
قام الحكيم بأول زيارة إلى سوريا في 2002 لدراسة الإسلام في دمشق وتردد حينها على معهد الفتح الإسلامي. وفي يناير 2003 عاد إلى فرنسا حيث شارك مع 300 من الإسلاميين في التظاهرات التي سارت احتجاجا على الحرب ضد العراق، ولكنه اختفى لاحقا عن أنظار أجهزة المخابرات الفرنسية حيث توجه مجددا إلى سوريا ومنها إلى العراق بدعوى "المساعدة الإنسانية"، قبل التوجه مجددا إلى سوريا في مارس 2003 ثم العراق، قبيل الغزو الأمريكي.
وفي بغداد أقام في فندق فلسطين الذي يتردد عليه العديد من الصحفيين، وكان يعرض في بعض الأحيان خدماته للترجمة على الصليب الأحمر، كما أفاد محاميه. وفي الوقت نفسه اتصل أبوبكر الحكيم بمقاتلين سنة يسعون إلى قتال الأمريكيين.
وأفادت عدة مصادر في الملف أنه دعا أصدقاءه في باريس من خلال إذاعة فرنسية كان مراسلها في العراق إلى قتال الأمريكيين. ومع انهيار النظام العراقي في أبريل 2003 توجه الحكيم إلى سوريا حيث اعتقل ثم أبعد إلى فرنسا في مايو 2003. حيث عمل في بيع الملابس في الأسواق الأسبوعية المتنقلة، وتزوج ورزق بطفلة أسماها عائشة.
وفي مارس 2004 عاد إلى سوريا حيث اتصل بالعديد من عناصر مجموعة الدائرة 19 في باريس بمن فيهم شقيقه رضوان (19 سنة) الذي قتل في قصف أمريكي في الفلوجة بالعراق في يوليو 2004.
وفي ختام المطاف اعتقل أبوبكر الحكيم في سوريا عندما كان يحاول التسلل بدون وثائق إلى العراق في سبتمبر 2004. وبعدما أبعدته سوريا الثلاثاء الماضي، اعتقلته عناصر الاستخبارات الفرنسية لدى وصوله إلى فرنسا وأودعوه الحبس الاحترازي.
وأكد الحكيم بعدما أضعفه الاعتقال في سوريا، لمحاميه أنه تعرض للتعذيب وسوء المعاملة بانتظام. فيما قال المحامي: لم يخطط أبدا لاعتداءات في فرنسا ولم يستهدف مصالح فرنسية.





المصدر: Arab Woorld


الــرد الســـريـع

مواضيع ذات صلة



القسم العام :: 

المنتدى العام

 :: 

أخبار العالم العربي

Loading...